الاعتصام يتواصل في الأنبار ونهاية مهلة العشائر للجيش
قوة من الجيش العراقي داهمت مزرعة علي الحاتم واعتقلت 3 من حراسه
يقيم منظمو الاعتصامات في الأنبار بالعراق، الجمعة 17 مايو/أيار، صلاة جمعة موحدة أطلقوا عليها اسم "خيارنا حفظ هويتنا"، في تواصل لحركة احتجاج ضد رئيس الحكومة العراقية، نوري المالكي، منذ أسابيع.
وتنتهي اليوم المهلة التي أعلنتها عشائر الأنبار، الخميس، لانسحاب الجيش من الرمادي في غضون 24 ساعة.
وانتشرت قوات من الجيش، الخميس، عند مداخل مدينة الرمادي، تحسباً لدخول مسلحي العشائر إلى المدينة. وبالتزامن، داهمت قوة من الجيش العراقي مزرعة علي الحاتم، أحد شيوخ الأنبار غربي الرمادي، واعتقلت 3 من حراسه.
وفي حادث منفصل، اغتيل شقيق النائب عن ائتلاف العراقية، أحمد المساري، في بغداد بسلاح كاتم للصوت.
ودان رئيس مجلس النواب العراقي، أسامة النجيفي، الخميس، جريمة الاغتيال، وقال إن "مثل هذه الأفعال البشعة تهدف إلى زعزعة الأمن والاستقرار وإثارة النعرة الطائفية".
وطالب النجيفي الأجهزة الأمنية بفتح تحقيق فوري وعاجل، والوصول إلى نتائج سريعة وواضحة، وبيان أسباب عدم قدرتها على حماية المواطنين والرموز الوطنية.
وتوترت العلاقة بين العشائر والجيش عقب اتهام الجيش لمتظاهرين في ساحة الاعتصام ضد حكومة المالكي في المنطقة، بإطلاق النار وقتل 5 جنود عراقيين في نهاية أبريل/نيسان الماضي.
وبدوره، قام الجيش باعتقالات بين صفوف المتظاهرين، بحثاً عن قتلة الجنود، وأصدر أوامر بتوقيف قادة من المعتصمين.
وأعلنت العشائر تشكيل جيش شعبي للدفاع عن نفسها، وطالبت حكومة المالكي بالاستقالة، واتهمتها بممارسات طائفية وعنصرية ضد العناصر السنية في المنطقة.
وترفض الحكومة العراقية الاستجابة لمطالب المتظاهرين السنة منذ أشهر، فيما دعا المالكي إلى الحوار مع المعارضين باعتباره وسيلة لتجنب الفتنة.
-
أبو ريشة: جيش العراق تحول إلى ميليشيات وعلى المالكي الرحيل
إجماع قادة الاعتصامات في الأنبار والموصل وصلاح الدين على توحيد خطب الجمعة
الرئيسية -
تظاهرات الأنبار تطالب بإسقاط المالكي
الرئيسية -
الشرطة العراقية تقبض على 3 متهمين بقتل خمسة جنود
قائد شرطة الأنبار يمهل المعتصمين 24 ساعة لتسليم مَن وصفهم بقاتلي الجنود
العرب والعالم