إسرائيل تطلق تدريباً للجبهة الداخلية في ظل توتر إقليمي
يركز على خطر الأسلحة الكيماوية ووزير يؤكد أنه غير مرتبط بأزمة سوريا
أطلقت إسرائيل، الأحد 26 مايو/أيار، تدريباً للجبهة الداخلية، حيث أكد الجيش أنه سيركز هذا العام على خطر الأسلحة غير التقليدية، في الوقت الذي تتزايد فيه التوترات الإقليمية.
وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، في بداية الاجتماع الأسبوعي لحكومته، "ازدادت التهديدات ضد الجبهة الداخلية الإسرائيلية بشكل كبير في السنوات الأخيرة".
وأضاف في تصريحات وزعها مكتبه أن "إسرائيل أكثر دولة مهددة في العالم. هي تقع تحت خطر الصواريخ. ونحن مستعدون لأي سيناريو".
وقال الجيش الإسرائيلي في بيان إن التدريب السنوي، وهو السابع من نوعه، سيشمل قيادة الجبهة الداخلية في الجيش ووزارة الدفاع والحكومة الإسرائيلية، بالإضافة إلى البلديات والسلطات المحلية ومنظمات الإنقاذ والمدارس.
وبحسب البيان، فإنه "في هذا العام، سيركز التدريب الوطني على تحضير الجبهة الداخلية للرد المطلوب حكوميا ومدنيا وعسكريا لسيناريو أسلحة غير تقليدية داخل الجبهة الداخلية" مؤكدا أن التدريب سينتهي الأربعاء.
وكررت إسرائيل مرارا أنها لن تسمح بنقل أسلحة متطورة أو أسلحة كيماوية من النظام السوري إلى حزب الله اللبناني وأي جماعات مسلحة أخرى وحذرت من البرنامج النووي الإيراني.
ومن جهته، قلل وزير الجبهة الداخلية، جلعاد أردان، من خطر هجوم كيماوي على الدولة العبرية خلال مقابلة مع القناة التلفزيونية الثانية.
وقال أردان للقناة مساء السبت إن "هذا سيناريو متوقع أكثر من السابق، ولكن استخدام الأسلحة الكيماوية ما زال احتمالا منخفضا حتى لو أخذنا في الاعتبار سقوط نظام (الرئيس السوري بشار الأسد)".
وبحسب أردان، فإن التدريب هو جزء من برنامج تدريب لسنوات عديدة، وتركيزه على الجانب الكيماوي مع الأحداث في سوريا هو "من قبيل الصدفة".
-
قائد عسكري: حرب إسرائيل المقبلة ستكون مفاجئة
قائد سلاح الجو الإسرائيلي يؤكد الاستعداد لمهاجمة سوريا
العرب والعالم -
إسرائيل ترد على نيران سورية وتدمر موقعا للنظام بالجولان
تعرضت دورية إسرائيلية لإطلاق نار من الجانب السوري قرب الحدود دون وقوع إصابات
سوريا -
إطلاق قذائف هاون من الجانب السوري على هضبة الجولان
القذائف سقطت بمحيط مستوطنة ألوني هبشان الحدودية قرب دورية عسكرية إسرائيلية
سوريا