.
.
.
.

واشنطن تقرر نشر باتريوت وطائرات إف 16 في الأردن

بهدف المشاركة في مناورات عسكرية دولية تحمل اسم "الأسد المتأهب"

نشر في: آخر تحديث:

أعلن الجيش الأميركي أن قراراً اتخذ بنشر بطاريات باتريوت وطائرات إف 16 في الأردن، بهدف المشاركة في مناورات عسكرية دولية تحمل اسم الأسد المتاهب، فيما قال البنتاغون إن بعضا من هذه الأسلحة ستبقى في الأردن لمواجهة احتمال انفجار كلي للوضع في سوريا.

ويتزامن القرار الأميركي مع مناورات عسكرية جديدة ستُجرى قريباً على الأراضي الأردنية، هي النسخة الثانية من (الأسد المتأهب) وسيشارك فيها أكثر من خمسة عشر ألف عسكري من ثمانية عشر بلدا أجنبيا وعربيا، بحسب مصادر عسكرية أردنية.

وكشف مسؤولون أميركيون أن واشنطن ستنشر خلال هذه المناورات العسكرية إضافة إلى صواريخ باتريوت مقاتلات من طراز أف 16، وأن وزير الدفاع الأميركي تشاك هيغل وافق على الإبقاء على بطاريات باتريوت في الأراضي الأردنية بعد المناورات بهدف تعزيز قدرة الأردن وموقعه الدفاعي في حال تفجّر الموقف في سوريا.

وخلال زيارة الرئيس الأميركي بارك أوباما إلى عمان، طلب الأردن تزويده ببطاريات باتريوت على غرار تلك التي نشرت على طول الحدود التركية السورية، معلناً أن استخدامها لن يكون إلا لأغراض دفاعية، حماية للبلاد من صواريخ قد تطلق عبر حدودها عمداً، أو عن طريق الخطأ، وسبق هذه الخطوة نشر رادارات متطورة على طول الحدود الأردنية مع سوريا لمراقبتها من أية اختراقات محتملة.

القرار الأميركي الذي اعتبره مراقبون مؤسساً لأيّة خطوة باتجاه إقامة منطقة عازلة في سوريا تحمي الثوار والمدنيين، جاء بعد تلميحات للبيت الأبيض قبل أيام بأن خيار الحظر الجوي في سوريا ما يزال مطروحا في حال عدم التوصل إلى حل سياسي للأزمة السورية.