.
.
.
.

العفو عن رئيس المخابرات السوداني بعد اتهامه بالانقلاب

صلاح غوش آخر من تم الإفراج عنه بعد العفو عن ضباط الأمن والمخابرات

نشر في: آخر تحديث:

أفرجت السلطات السودانية عن الرئيس السابق لأجهزة الاستخبارات السودانية صلاح غوش اليوم الأربعاء بموجب عفو رئاسي بعد اتهامه مع ضباط آخرين بمحاولة انقلاب، كان يمكن أن يحكم عليه لو أدين فيها بالإعدام، بحسب ما أعلن محاميه.

وقال المحامي نبيل آديب لوكالة "فرانس برس" إن السلطات أفرجت عن صلاح غوش بموجب "العفو الذي منحه إياه الرئيس عمر البشير ولكل من شاركوا في محاولة الانقلاب". وغادر غوش السجن في أول أيام رمضان في السودان.

وأكد شاهد عيان أن غوش استقبل بحماس لدى عودته إلى بيته حيث كان عدد كبير من أقاربه متجمعين مشيرا إلى "تجمع عدد كبير من الناس يحتفلون وذُبح خروف للمناسبة" لإعداد وجبة الإفطار.

وكان غوش أهم المسؤولين السياسيين الذين تم توقيفهم في نوفمبر/تشرين الثاني في إطار التحقيق عن محاولة مفترضة للقيام بانقلاب عسكري ضد الرئيس البشير.

وغوش هو آخر من تم الإفراج عنه بعد العفو عن ضباط جهازي الأمن والمخابرات وعن عسكريين. وترأس غوش أجهزة المخابرات السودانية لمدة عقد حتى 2009 ثم عين مستشارا رئاسيا قبل إقالته من مهامه بداية 2011.