الجمعيات المدنية تقدم المساعدة للمسلمين في جنوب تايلاند
في محاولة لدفع المسلمين لتحسين وضعهم الاجتماعي والاقتصادي
يمثل المسلمون في جنوب تايلاند نحو 80%، بينما يمثلون في عموم البلاد 5% فقط. وتنشط في الجنوب المضطرب جمعيات المجتمع المدني الهادفة إلى مساعدة قرى المسلمين على العمل والإنتاج، ففي مدينة ساتون تنتج نساء المسلمين الأغذية ويبعنها.
تقول عائشة محمد، وهي مسلمة تعيش في المدينة: "الجمعية توفر لنا طحين الأرز وجوز الهند والسكر، وتقوم ببيع ما نصنع، فأنا أعين عائلتي".
وتدعم الحكومة التايلاندية هذه الجمعيات في محاولة منها لدفع المسلمين لتحسين وضعهم الاجتماعي والاقتصادي من خلال المساعدة في تسويق المنتجات عن طريق اصطحاب السياح إلى مقار هذه الجمعيات.
يقول مونج انج، مدير مكتب الشؤون الخارجية في جنوب تايلاند: "هذا مركز التعليم الذاتي للقرويين ليتعلموا كيف يرفعون من مستواهم المعيشي".
يذكر أن الأعمال التي يجيدها المسلمون في جنوب تايلاند تشمل تربية الأبقار وزراعة الأرز وتصنيع الحلويات من طحين الرز وتصنيع القهوة.
-
العربية تسلط الضوء على حياة المسلمين بجنوب تايلاند
مراقبون يرون أن مشكلة الجنوب تكمن في الفساد والمصالح السياسية والمخدرات
الأخيرة -
رئيسة وزراء تايلاند تتعرض للشتم في أحد المواقع الرسمية
قراصنة كتبوا على صورتها "أعرف أني أسوأ رئيسة وزراء في تاريخ تايلاند"
الأخيرة -
تايلاندي يستبدل جهاز الإنذار بتمساح لحراسة منزله
يستخدمه صاحب المنزل لتخويف اللصوص وليس بهدف إيذائهم
الأخيرة