المرأة الكويتية تعزف عن الترشح لانتخابات مجلس الأمة
8 نساء من بين 306 مرشحين يخضن الانتخابات البرلمانية الكويتية
تدخل ثماني مرشحات كويتيات المعترك السياسي، غالبيتهن للمرة الأولى، ضمن 306 مرشحين للانتخابات البرلمانية الكويتية.
وقد حصلت المرأة الكويتية على أربعة مقاعد في برلمان عام 2009، بينما غابت عن برلمان 2012 المبطل.
هذا وتشكّل المرأة أكثر من 52% من أعداد المقترعين في الانتخابات الكويتية. فمنذ حصولها على الحق السياسي في عام 2005 شاركت المرأة في 6 انتخابات برلمانية، وقد يرجع البعض عزوفـها عن المشاركة هذه المرة إلى عدم استقرار الوضع السياسي والتمييز في مجتمع محافظ وذكوري لم ينصفـها.
وتقول الدكتورة رباح النجادة، مرشحة الدائرة الأولى: "مجتمعنا في الكويت ذكوري، فدائماً يوهم المرأة بأنه أقدر على توصيل رسالتها أو همومها أو مشاكلها إلى قبة البرلمان عن المرأة.. في الكويت عندنا تحالفات قديمة والمرأة جديدة في المجال السياسي، فهي لا تعلم خبايا هذه اللعبة".
لكن أكثر من نصف المقترعين، وهي نسبة نون النسوة في الجداول الانتخابية، يشكين من خذلان مؤسسات المجتمع المدني لهن.
وتتساءل صفاء الهاشم، مرشحة الدائرة الثالثة: ما هو دور الجمعيات الأهلية، إلا أنها تلقي اللوم على وزيرة الشؤون ووزارة الشؤون بعدم الرقابة؟
وتبقى المعضلة الدائمة هي ثقة المرأة بنظيرتها، ولربما تكون عدوة لبنت جلدتها، فيحولن في بعض الأحيان التنافس السياسي فيما بينهن إلى صراع بين الحكومة والبرلمان ومرده قد يكون الغيرة النسائية.
لكن مراقبين يرون أن من الخطأ الحكم على فشل التجربة النسائية رغم قصر المدة. فحضورها البرلماني اقتصر على 8% من مجمل المقاعد، إضافة إلى الطبيعة الفردية للعمل في مجلس الأمة، الأمر الذي لم يساعدها على الإنجاز.
-
"صندوق مليوني" لشراء أصوات الناخبين في الكويت
البراك: "المال السياسي" بدأ يتدفق وتم تخصيص 17 مليون دولار للرئاسة
العرب والعالم -
شعارات المرشحين تبقي المواطن الكويتي في حيرة من أمره
اختلفت بين الوطنية والطائفية وأخرى تحث على المشاركة
العرب والعالم -
انتخابات "الأمة" شراء للأصوات بتذاكر سفر وحقائب نسائية
المال السياسي في الكويت يشتري الأصوات بسعر يتراوح بين 300 و3500 دولار
العرب والعالم