أميركا تعزز وجودها بالمتوسط وأوباما يلوح بموقف ضد سوريا

البحرية الأميركية نشرت في البحر المتوسط مدمرة رابعة مجهزة بصواريخ كروز

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

في حين أكد الرئيس الأميركي باراك أوباما أنّ الوقت "يقترب لاتخاذ موقف نهائي" بشأن فظائع يشتبه في كون الحكومة السورية قد ارتكبتها"، أعلن وزير الدفاع الأميركي تشاك هيغل أن بلاده ستضع قواتها البحرية في البحر المتوسط في تشكيلات قتالية تحسباً لأي قرار يتخذه أوباما بالقيام بعمل عسكري في سوريا .

وأضاف أوباما في لقاء خاص مع شبكةCNN أن المسؤولين الأميركيين بصدد جمع معلومات عما حدث بالغوطة . وأضاف أنه تم ملاحظة مؤشرات بأنّ ما حدث هو بوضوح أمر عظيم ومثير جداً للقلق. هذا وقال مسؤول أميركي إن كبار مستشاري الأمن القومي سيجتمعون بعد غدٍ في البيت الأبيض لبحث الخيارات حول الوضع في سوريا.

تصريحات هيغل تزامنت مع تأكيدات مسؤول عسكري أميركي أن البحرية الاميركية نشرت في البحر المتوسط مدمرة رابعة مجهزة بصواريخ كروز، وذلك بعد الاتهامات الأخيرة التي وجّهت الى نظام الرئيس بشار الأسد باستخدام أسلحة كيماوية ضد مناطق في ريف العاصمة.

وقال المسؤول إن الأسطول الأميركي السادس المسؤول عن منطقة البحر المتوسط قرر ترك المدمرة "يو إس إس ماهان" في مياه المتوسط، في حين أنه كان يفترض بها أن تعود إلى مرفئها نورفولك على الساحل الشرقي للولايات المتحدة وأن تحل محلها المدمرة "يو إس إس راماج". وبالتالي فإن أربع مدمرات أميركية مزوّدة بعشرات صواريخ توماهوك العابرة ستجوب مياه التوسط عوضاً عن ثلاث مدمرات في العادة. وهذا التعزيز يتيح للبنتاغون، الذي أعد سلسلة خيارات لتدخل عسكري في سوريا، أن يتصرف بشكل أسرع إذا ما قرر الرئيس باراك أوباما القيام بهذا التدخل.
يذكر أن صواريخ كروز سلاح أساسي في مستهل اي تدخل عسكري اميركي إذ لا بد من اطلاقها عند بدء النزاع من أجل "فتح الباب" والقضاء بشكل خاص على الدفاعات الجوية.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.