.
.
.
.

صنعاء.. تنحي القاضي المسؤول عن قضية تفجير استهدف صالح

أعلن تنحيه لاستشعاره الحرج متهماً الإعلام الموالي للرئيس السابق بالضغط عليه

نشر في: آخر تحديث:

أعلن القاضي المسؤول عن قضية التفجير الذي استهدف الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح في يونيو/حزيران 2011 في مسجد دار الرئاسة في صنعاء، الاثنين تنحيه عن القضية بسبب "الحرج".

واتهم القاضي هلال محفل الإعلام الموالي للرئيس السابق دون تسميته بالضغط عليه.

وقال القاضي في جلسة المحاكمة التي تنظر في اتهامات بحق 57 متهماً بينهم خمسة خلف القضبان، "قررت التنحي عن هذه الدعوى استشعارا بالحرج".

وأضاف أن "الإعلام التابع لبعض المجني عليهم ومنذ أن تم تعييني لهذه المحكمة تناسى أن حقوق القضاء تتنافى مع وجود قاض يرضى لنفسه أن يكون منحازا لأي طرف أو جهة".

ومثل 5 متهمين في قفص الاتهام و25 آخرين مثلوا في القاعة، إذ إنهم مفرج عنهم بكفالة، وهناك 27 شخصا إضافيا تتم محاكمتهم غيابيا ويعدون فارين بينهم عسكريون.

ونجا علي عبدالله صالح من الاعتداء الذي استهدف المسجد، وأسفر عن مقتل عدد من المسؤولين، وذلك في خضم الاحتجاجات التي كانت تجري للمطالبة بتنحيه.

وتخلى صالح عن الحكم بتوقيعه على اتفاق المبادرة الخليجية لانتقال السلطة في نوفمبر/تشرين الثاني 2011، ليغادر اليمن بعد ذلك.