.
.
.
.

مسؤول إسرائيلي: سنبلغ بالضربة على الأسد قبلها بساعات

نشطاء مؤيدون لإسرائيل يضغطون على الكونغرس للقيام بعمل عسكري في سوريا

نشر في: آخر تحديث:

أكد مسؤول إسرائيلي، أمس الأحد، أن الولايات المتحدة ستبلغ تل أبيب بأي هجوم على سوريا قبل ساعات من تنفيذه.

وبينما تنأى إسرائيل بنفسها عن الأزمة السورية رسمياً، فإنها تخشى تعرضها لردود انتقامية من سوريا في حال شنت واشنطن ضربات لمعاقبة دمشق على استخدام الأسلحة الكيماوية.

علم إسرائيل بموعد الضربة

ولدى سؤاله عن موعد تلقي إسرائيل إخطاراً مسبقاً من الولايات المتحدة بأي هجوم على سوريا، قال مسؤول إسرائيلي مطلع على الاتصالات الإسرائيلية-الأميركية لوكالة "رويترز"، إن الإخطار سيتم قبل الهجوم "بساعات".

غير أن خبيراً استراتيجياً كبيراً في وزارة الدفاع، أكد أن إسرائيل، مثل باقي العالم، لا تعرف شيئاً، في الوقت الحالي، عن الضربة.

وقال عاموس جلعاد في كلمة ألقاها بالمعهد الدولي لمكافحة الإرهاب قرب تل أبيب: "هل ستشن الولايات المتحدة هجوماً أم لا؟ وما هي العواقب المترتبة على ذلك؟ كل هذه الأمور غير معروفة".

تعزيزات عسكرية إسرائيلية

يذكر أن إسرائيل تعتزم نشر منظومات مضادة للصواريخ ونشر تعزيزات من قواتها على الجبهتين السورية واللبنانية في حال أعطى أوباما الضوء الأخضر لعمل عسكري ضد النظام السوري.

وصور تلفزيون "رويترز" ما يبدو أنها بطارية صواريخ اعتراضية من منظومة القبة الحديدية موضوعة على مشارف القدس، أمس الأحد، في حين رفضت متحدثة باسم الجيش الإسرائيلي التعليق على دفاعات إسرائيل الجوية.

ومن جهتها، كتبت مجلة "باماهاني"، التي يصدرها الجيش الإسرائيلي، قبل شهر أنه تم نشر ست من هذه البطاريات في أنحاء إسرائيل ويتم نقلها من حين لآخر.

ضغط إسرائيلي على الكونغرس

وفي سياق آخر، من المقرر أن يمارس مئات النشطاء التابعين للجنة الشؤون العامة الأميركية الإسرائيلية "ايباك"، المؤيدة لإسرائيل، الضغط على الكونغرس الأميركي هذا الأسبوع للقيام بعمل عسكري في سوريا.

وعبر بعض المسؤولين الإسرائيليين بصفة شخصية عن قلقهم من أن يؤدي إحجام الولايات المتحدة عن مهاجمة الأسد إلى تشجيع إيران على تحدي الدعوات الدولية للحد من برنامجها النووي.

ورغم ذلك اختلف جلعاد مع هذه التقديرات قائلاً في كلمته، "سواء كان ذلك يلقى تأييداً واسعاً أم لا فإنني لا أنصح باستخلاص استنتاجات بخصوص إيران من قضية سوريا".