خطة موسكو لنزع كيماوي الأسد أمام مجلس الأمن

المتحدث باسم الخارجية الفرنسية: القرار قد يصدر تحت الفصل السادس

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

كان ملف الأزمة السورية حاضراً ليل الأربعاء في مشاورات أجراها الأعضاء الدائمون في مجلس الأمن الدولي، حيث عقد سفراء الدول الخمس اجتماعاً استمر 45 دقيقة في مقر البعثة الروسية في الأمم المتحدة في نيويورك، وقال دبلوماسي في مجلس الأمن إن "كل فريق عرض موقفه بشأن التعامل مع الكيماوي".

ونقلت وكالة "رويترز" عن دبلوماسي قوله إن اجتماع اليوم الخميس بين وزيري خارجية روسيا سيرغي لافروف والولايات المتحدة جون كيري قد يكون أكثر حسماً.

هذا وتحدثت الخارجية الفرنسية عن احتمال أن يتم إعادة تقديم مشروع القرار الفرنسي بشأن ترسانة الأسد الكيماوية تحت الفصل السادس لميثاق الأمم المتحدة وليس السابع حيث تعارض روسيا التهديد باللجوء إلى القوة.

في هذا السياق، قال فيليب لاليو، المتحدث باسم الخارجية الفرنسية لقناة "العربية": "النصوص يمكن المصادقة عليها تحت الفصل السادس وتبقى صفتها ملزمة، الفرق أن الفصل السابع يسمح باللجوء إلى القوة. ولكن المهم أن نتوصل لحل مسألة السلاح الكيماوي في سوريا. وتمرير قرار يجبر النظام على تفكيك أسلحته الكيماوية، ويكون هذا تحت رقابة دولية".

وكان الأعضاء الدائمون، وهم الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وروسيا والصين، قد بدأوا، أمس الثلاثاء، مناقشة مشروع قرار فرنسي يلحظ هذا التفكيك مع التهديد بضربة عسكرية في حال لم يتم ذلك.

لكن اجتماعا لمجلس الأمن كان مقررا بعد ظهر الثلاثاء ألغي في اللحظة الأخيرة بناء على طلب موسكو التي رفضت المشروع الفرنسي.

وأعلنت فرنسا أنها على استعداد لتعديل مشروع قرارها ضمن حدود معينة، لكنها تعتزم وكذلك الولايات المتحدة، إبقاء الخيار العسكري مطروحا كوسيلة ضغط على نظام بشار الأسد.

وبمبادرة من روسيا، اعلنت دمشق انها تريد وضع ترسانتها الكيماوية تحت اشراف دولي عبر الانضمام الى اتفاقية 1993التي تحظر هذه الاسلحة.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.