اتهامات بالكويت حول تدني مستوى التعليم العام

الطلاب يتهمون المعلمين بالجهل بطرق وأساليب التدريس الحديثة

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

تبادلت وزارة التربية وجمعية المعلمين بالكويت الاتهامات بسبب انخفاض مستوى التعليم العام في البلاد، فيما خلصت دراسة بحثية أعدتها مجلة "إيكونوميست" أن المعلمين في الكويت يجهلون أساليب وسبل التعليم الحديثة بحسب طلابهم.

ويبدو أن مقولة "من علمني حرفاً صرت له عبداً" تحت واقع التشكيك في الكويت، فالعملية التربوية وفق أولياء الأمور والمختصين كانت ومازالت تعاني من تدني المستوى لإكساب الطلبة مهارات تعليمية تساعدهم على التحصيل العلمي والسبب دائما صنوان لايفترقان: المعلم والمنهج.

من جانبها دافعت جمعية المعلمين عن منتسبيها وألقت باللوم على وزارة التربية وعدم توفيرها تقنيات تربوية حديثة تساعد المدرسين في مهمتهم لإيصال المعلومة بطريقة سلسة إلى الطالب.

من جانبه، قال متعب العتيبي، رئيس جمعية المعلمين الكويتية، إن هناك خللا في الوزارة في توفير الإمكانيات للمعلم.

وأبدى وزير التربية استغرابه من ضعف المستوى التعليمي وعدم قدرة الطلبة على القراءة والكتابة بالشكل الصحيح بعد إنهاء دراستهم وتخرجهم، وألقى باللائمة على القيادات التربوية في تراكم الضعف لدى الطالب منذ المرحلة التأسيسية، لكن متخصصين يرون أن العلة لا تكمن في المعلم.

ويرى حمزة الخياط، باحث لغوي، أن المناهج الجديدة أوجدت صعوبات في التعلم بشكل غير مسبوق، مشيراً إلى انتشار الدروس الخصوصية بشكل كبير، مؤكداً أن السبب هو المناهج.

وكانت دراسة بحثية أعدتها أخيراً مجلة "أيكونومست" تؤكد أنه على الرغم من ثقة الطلاب الكويتيين بنظامهم التعليمي إلا أنهم غير راضين عن طرق التفاعل مع المدرسين وأن معلميهم يجهلون طرق التدريس.

وتعليقاً على الموضوع، قالت الدكتورة نجاة المطوع، عميد كلية التربية بجامعة الكويت، في مداخلة مع قناة "العربية"، إن المشكلة متعددة الأطراف، حيث إن "لدينا المعلم والمنهج والطالب والبيئة المدرسية والأسرة".

وأشارت إلى أن المعلم قد يكون أحد العوامل لكنه ليس السبب الوحيد، أما المناهج فدائماً تفسر بأنها فقط الكتاب المدرسي، لكن حقيقة الأمر هناك عوامل عدة تؤثر في المنهج منها أهداف المنهج وطريقة تدريسه.

وأضافت: "يجب أن يتم تصميم المنهج بشكل علمي وبمعايير متسقة بدءا من المحتوى إلى طريقة التدريس".
ونفت المطوع أن تكون الوزارة هي المسؤولة كلية عن هذا الخلل عن طريق عدم توفيرها للإمكانيات اللازمة للمعلم، مؤكدة أن ميزانية الوزارة ضخمة.

وقالت إن التوجه في الوزارة يسير نحو "التعلم الذاتي" والتشجيع على اكتساب المهارات، والنتيجة هي طالب قادر على المناقشة والمحاورة والتعبير عن وجهة نظره بصورة جيدة.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.