الصومال يطالب بدعم دولي متنوع لمحاربة حركة الشباب
رئيس الوزراء أكد أن الحركة ضعفت مؤخراً وأشاد بجهود قوة حفظ السلام الإفريقية
دعا رئيس الوزراء الصومالي، عبدي فارح شردون، اليوم إلى تقديم دعم دولي لمحاربة حركة الشباب، لكنه اعتبر أن الحل العسكري وحده لا يكفي لإنهاء التمرد.
وندد شردون، في حديثه أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف "بالهجوم الذي يتسم بالجبن" الذي شنه مقاتلو الحركة على المركز التجاري في نيروبي وقال إنه لا بد
من محاسبة المسؤولين عنه.
وأشاد بقوة حفظ السلام الإفريقية البالغ قوامها 17 ألف فرد والتي انتشرت في الصومال لتحسين الأمن ومحاربة حركة الشباب التي قال إنها "ضعفت" حاليا. لكنه قال إن الصومال لا يزال يواجه تحديات كثيرة.
وأضاف في كلمته: "لا تزال أمامنا مرحلة صعبة. الحل العسكري وحده لا يكفي. دعم سيادة القانون وتعزيز التعاون الإقليمي والاستقرار الاقتصادي وتوفير الخدمات العامة جميعها عوامل تكمل الجهد العسكري".
وقال إن من أولويات الحكومة خفض البطالة بين الشبان، شارحاً أن "هذه البطالة وفرت لحركة الشباب أرضا خصبة للتجنيد ونشر إيديولوجيتها الهدامة. لذلك من الضروري خلق فرص تعليمية واقتصادية للشبان".
-
كينيا تنهي حصار المتجر.. وحركة الشباب تهدد بهجوم جديد
الرئيس الكيني أعلن أن محصلة الهجوم النهائية هي 67 قتيلاً منهم 61 مدنياً
العرب والعالم -
"الشباب" تهدد بقتل الرهائن في المركز التجاري بنيروبي
سماع دوي إطلاق نار مكثف بمركز "وست غيت" الكيني بعد مقتل 68 شخصاً
العرب والعالم -
الرئيس الكيني: 39 قتيلاً و150 جريحاً في هجوم إرهابي
مسلحون هاجموا مركزاً للتسوق في نيروبي وحركة الشباب الصومالية تتبنى العملية
العرب والعالم