فيديو من "إف بي آي" لمرتكب مجزرة البحرية الأميركية
مكتب التحقيقات الفيدرالي أفرج عن مقطع يظهر استعداد الأميركي أليكسيس لارتكاب الجريمة
أفرج مكتب التحقيقات الفيدرالي "إف بي آي" الأميركي، ليل الأربعاء، عن شريط فيديو التقطته كاميرات مثبتة في مواقع عدة بمنشأة بحرية ارتكب فيها الأميركي آرون أليكسيس مجرزة يوم 16 سبتمبر الجاري وسقط فيها 12 شخصاً برصاصات بندقيته.
كان أليكسيس، بحسب ما يظهر في الفيديو، وصل صباح الاثنين إلى منشأة تابعة للبحرية الأميركية في واشنطن، مستخدماً بطاقة دخول إلى المبنى 197، حيث أوقف سيارته وصعد إلى الطابق الأول حيث تقع كافتيريا المنشأة وراح يطلق النار عشوائياً على من فيها، فقتل 12 وجرح العشرات.
ويقول مكتب التحقيقات الفيدرالي إن أليكسيس استخدم بندقية "رمينغتون 870" شبه أوتوماتيكية، إضافة إلى مسدس من طراز "بيريتا" لارتكاب مجزرته.
وكانت العربية.نت قد نشرت قصة أليكسيس بعد يوم واحد من الحادث الأليم، حيث تبين أنه ربما شيء من تفجيرات 11 سبتمبر، وربما صدمة الإرهاب، أو "شبح" بن لادن بالذات، ضغط على زناد البندقية التي استخدمها الأميركي معتنق البوذية، آرون أليكسيس، وقتل برصاصها 12 شخصاً في منشأة تابعة للبحرية الأميركية بواشنطن، فقد اتضح أن مساهمته بعمليات الإنقاذ في نيويورك ذلك اليوم أصابته بمرض يؤدي إذا احتدم لانفلاتات عصبية بعضها خطير.
وقد اطلعت العربية نت على تقرير من 6 صفحات تطرقت إليه وسائل إعلام أميركية، وفيه ما ذكره والده قبل 9 سنوات، من أن ابنه معتل بمرض Posttraumatic stress disorder المعروف بمختصر PTSD بالإنجليزية، أو "اضطراب ما بعد الصدمة" الناتج عادة من مشاهدة الشخص لأحداث مرعبة ودموية، من دون أن يكون نفسه بين ضحاياها.
-
شبح بن لادن "أطلق" النار مع مرتكب مجزرة واشنطن
المعتنق للبوذية ساهم بعمليات الإنقاذ في 11 سبتمبر فاعتلت أعصابه من رعبها
العرب والعالم -
قتلى بإطلاق نار في بحرية أميركية هو الأخطر منذ 2009
شرطة واشنطن: مقتل مشتبه به.. ومسلحان آخران قد يكونان ضالعين
العرب والعالم -
رسالة بخط يد جوهر تسارنييف تكشف خبايا تفجيري بوسطن
اعترف أن عمله جاء رداً على تجاوزات الأميركيين في حق المسلمين في العراق وأفغانستان
العرب والعالم