.
.
.
.

مسلمو بورما يختبئون في منازلهم بعد أعمال عنف طائفية

بوذيون أحرقوا منازل وحاصروا مسجداً إثر خلاف بسيط على ركن دراجة نارية

نشر في: آخر تحديث:

اختبأ مسلمون مذعورون في منازلهم في شمال غرب بورما، اليوم الاثنين، في الوقت الذي قامت فيه الشرطة المسلحة بتفريق بوذيين أحرقوا عددا من المنازل وحاصروا مسجدا في أحدث أعمال عنف طائفية تشهدها البلاد.

وقال مصدران أمنيان طلبا عدم الكشف عن هويتهما إن الموقف في بلدة ثاندوي ظل خطيرا بعد أن أعادت الشرطة النظام وأطلقت النار في الهواء لتفريق الحشود الليلة الماضية.

وتقع البلدة على بعد 260 كيلومترا من العاصمة يانجون، وهي في ولاية راخين الأكثر تضررا من أعمال العنف.

وأكد سياسي مسلم من المنطقة أنه مثلما حدث في حالات العنف المجتمعي السابقة تسبب خلاف بسيط في تفجر غضب عارم.

وأوضح كياو زان هلا، رئيس حزب كامان الإسلامي، لوكالة "رويترز" أنه كان قد دخل في خلاف مع رجل بوذي أوقف دراجته النارية أمام منزله ليلة السبت ثم انتشرت شائعات بأنه أهان البوذية.

وأضاف: "نحن الآن خائفون ونختبئ في منازلنا مثلما حدث في المرات السابقة"، مضيفاً أن نحو 200 شخص انضموا إلى الحشد وكان البعض يرتدي أقنعة ويحمل المشاعل.

ولم تورد الشرطة تقارير عن سقوط قتلى أو جرحى في الحادث الذي وقع في بلدة ثاندوي التي يوجد بها مطار يستخدمه السياح الذين يتوافدون على منتجعات على شاطئ نجابالي.

وسقط خلال اشتباكات بين الأغلبية البوذية والأقلية المسلمة في بورما 237 قتيلا على الأقل، وتشرد أكثر من 150 ألفا منذ يونيو 2012.