العراق يطلق مشروع بطاقة وطنية لإنهاء التزوير

مدير "الجنسية" يؤكد أنها تغني عن 4 وثائق ولن تذكر اسم الطائفة

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
1 دقيقة للقراءة

أطلقت السلطات العراقية، الأحد، مشروع البطاقة الوطنية، في خطوة اعتبر مسؤولون أنها تضع حداً لعملية اختراق الوثائق القديمة، وتكشف "الإرهابيين" الذين يتنقلون بهويات مزورة.

وكانت بغداد وقّعت الأسبوع الماضي عقداً مع شركة ألمانية متخصصة في موضوع الوثائق الرسمية والشخصية بعد عامين من دراسة تناولت هذه المسألة، حسب ما أفاد بيان للمكتب الإعلامي لرئيس الوزراء نوري المالكي الذي يشرف على المشروع.

وأعلن اللواء تحسين عبدالرزاق فريح، مدير الجنسية العام، في مؤتمر صحافي في بغداد، الأحد، المباشرة بتجهيز البنى التحتية لهذا المشروع.

وقال إن "السقف الزمني الذي وضع لإتمام المشروع في عموم العراق بما فيه (إقليم) كردستان سيصل الى خمس سنوات، لكننا سنسعى لاختصاره".

وذكر أن "البطاقة متطورة وفيها مواصفات أمنية لا يمكن اختراقها وتزويرها"، مضيفاً أن "(البطاقة) القديمة يمكن تزويرها، وقد استغلها الإرهابيون أحسن استغلال".

وستحفظ المعلومات الموجودة في البطاقة في نظام الجوازات وبنك المعلومات ونظام المرور والسكن.

ومن جهته، قال المتحدث باسم وزارة الداخلية العميد سعد معن إنه "عندما يكون لديك قاعدة معلومات رصينة لكل أفراد المجتمع العراقي، فإنه ستكون لديك قاعدة معلومات استخباراتية".

وتمكن عدد كبير من قيادات تنظيم القاعدة وقسم منهم يحملون جنسيات عربية، من الخروج من السجون بهويات مزورة، حين كانت القوات الأميركية تتولى زمام المبادرة الأمنية.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.