.
.
.
.

السودان.. المهدي يطالب بالقصاص من قتلة ضحايا التظاهرات

أكد استعداد المعارضة للقاء الحركات المسلحة للتنسيق من أجل الديمقراطية ووحدة البلد

نشر في: آخر تحديث:

طالب زعيم حزب الأمة القومي السوداني المُعارض الصادق المهدي بضرورة القصاص من قتلة ضحايا الاحتجاجات الأخيرة، في حين أكدت الحكومة أن التحقيقات جارية لمعرفة المتورطين في الأحداث وتقديمهم للمحكمة وفق القانون.

وأضاف المهدي، خلال كلمه ألقاها اليوم الثلاثاء أمام أنصاره بمدينة أم درمان (غرب الخرطوم) بمناسبة عيد الأضحى، أن القصاص من القتلة يجب أن يتم من خلال لجنة مختصة لا تنتمي لأجهزة الحزب الحاكم.

وشدد على أنه "لن يتم السكوت عن حقوق الضحايا وسيتم تصعيد الموقف للمنظمات الحقوقية الدولية في حال فشل النظام في تحديد المتهمين". وحذر من استخدام "القوى المتطلعة لنظام جديد" لوسائل سلمية جديدة "قد تبلغ الإضراب العام والعصيان المدني".

واعتبر أن "النظام الحالي يقف في طريق مسدود ويفتقد للشروط اللازمة لأي نظام في عالم اليوم"، مؤكداً أن 20% من السكان هاجروا خارج البلاد ومثلهم يعيشون على حساب المعونات الإنسانية الأجنبية.

وأكد المهدي استعداد قوى المعارضة للقاء الحركات المسلحة الثورية، بما فيها الحركة الشعبية- قطاع الشمال، حال التزامهم بنهج الكفاح السلمي ضد الحكومة في أي زمان ومكان للتنسيق من أجل تحقيق الديمقراطية والحفاظ على وحدة السودان. ودعا القوى السياسية كافة للتوافق على نظام جديد يخلف الحكومة القائمة بعد إسقاطها.

من جهته قال والي ولاية الخرطوم، عبدالرحمن الخضر، إن لجنة مختصة مازالت تجري عمليات الحصر للأرواح والممتلكات التي فقدت في التظاهرات الأخيرة بالخرطوم، وأن التحقيق جارٍ لمعرفة المتورطين وتقديمهم للمحكمة وفق القانون.

وكشف الخضر، في كلمة ألقاها بمناسبة حلول عيد الأضحى، أن الخرطوم ستشهد في الأيام القادمة مشاريع جديدة خاصة في الجوانب الصحية والمواصلات، بالإضافة إلى فتح فرص عمل للخريجين والتوسع في مشاريع نوافذ التمويل الأصغر.