حركة الشباب تستهدف جنودا أجانب في تفجير وسط الصومال

فجرت مطعماً شعبياً يتردد عليه أفراد القوات الإثيوبية والصومالية في بلدة بلدوين

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
1 دقيقة للقراءة

أعلنت حركة الشباب الصومالية مسؤوليتها عن تفجير انتحاري وقع اليوم السبت، وأسفر عن مقتل 16 شخصاً على الأقل في مطعم شعبي، يتردد عليه أفراد القوات الإثيوبية والصومالية في بلدة بلدوين بوسط الصومال.

وقال أحمد نور، وهو من السكان المحليين المسنين متحدثا من مكان الانفجار: "تسلل رجل يرتدي سترة بها متفجرات إلى المقهى الذي يجلس
فيه جنود ومدنيون وفجر نفسه".

ومن جهته، أعلن الشيخ عبدالعزيز أبو مصعب، المتحدث باسم العمليات العسكرية لحركة الشباب": هدفنا الرئيسي قوات إثيوبيا وجيبوتي اللتين غزتا بلدنا.. جنوهما كانوا يوجدون هناك".

وأضاف أن عدد قتلى الهجوم 25 شخصاً، من بينهم أفراد من قوات إثيوبيا والصومال وجيبوتي، فيما لم ترد أنباء مستقلة عما إذا كانت الخسائر البشرية الناجمة عن الهجوم تتضمن جنوداً أجانب.

يذكر أن قوات صومالية وإفريقية طردت مقاتلي الشباب من بلدوين الواقعة إلى الشمال من مقديشو قبل أكثر من عام.

وفي سياق متصل اعتبر رشيد عبدي، المحلل المتخصص في منطقة القرن الإفريقي أن "الشباب يبعثون برسالة تفيد أنهم يملكون الإرادة والقدرة على تنفيذ هذا النوع من الهجمات.. إنهم يرسلون رسالة أيضا تفيد أنهم يسيطرون على رقعة جغرافية واسعة".

وأظهرت حركة الشباب القدرة على مهاجمة أهداف خارج الصومال الشهر الماضي عندما اقتحم مسلحون مركزا تجاريا في العاصمة الكينية نيروبي.

ورفعت أوغندا أمس الجمعة حالة التأهب من حدوث عمليات "إرهابية" إلى الحد الأقصى، مستندة إلى معلومات من أجهزة مخابرات محلية وأميركية عن احتمال وقوع هجوم وشيك لحركة الشباب.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.