.
.
.
.

تحذيرات من القائمة المغلقة في انتخابات العراق المقبلة

ائتلاف العراقية الوطنية أصدر بياناً أكد فيه تأييده لأن يكون العراق دائرة انتخابية واحدة

نشر في: آخر تحديث:

حذرت القائمة الوطنية العراقية بزعامة إياد علاوي، رئيس الوزراء العراقي الأسبق، من تكرار العمل بـ"القائمة المغلقة" التي أفرزت أسماء متفاوتة الأصوات تسلّقت مواقع البرلمان الحالي دون أن يكون لها أحقية عددية من أصوات الناخبين.

وأصدرت العراقية بياناً مبكراً يدعو إلى القائمة المفتوحة، وعللت القائمة ذلك بأن "ائتلاف العراقية الوطنية" يقف مع القائمة المفتوحة وطريقة "سانت ليغو" المعدل في احتساب الأصوات بما يعكس إرادة المواطنين في تشكيلة مجلس النواب القادمة، بعيداً عن العتبات الانتخابية أو أي شكل من أشكال الالتفاف على إرادة الناخب.

وأضاف البيان أن ائتلاف العراقية الوطنية يؤيد أن يكون العراق دائرة انتخابية واحدة، بما يجعل كل نائب مسؤولاً عن الشعب بأكمله ومدافعاً عن مصلحة البلاد ككل ويضع حداً للمناطقية غير المبررة.

وحذرت "العراقية" أيضاً من تأجيل الانتخابات التي من المزمع إجراؤها في مارس المقبل، وأكد بيانها أن "ائتلاف العراقية الوطنية يمتنع عن التصويت على أية مادة تفسح المجال بتأجيل الانتخابات في دائرة أو أكثر، ويصر على إجراء الانتخابات بلا مماطلة يحدد موعدها في القانون بمقترح من مجلس الوزراء ومصادقة مجلس النواب.

وأكد ائتلاف العراقية الوطنية أنه سيتم التصويت الخاص في نفس يوم الانتخابات العامة وفي المراكز الانتخابية تفادياً لعمليات التزوير الممنهجة والضغوط من قبل القيادات الأمنية المسيّسة.

ودعت "العراقية" إلى "ضرورة إضافة مادة تخوّل الكتلة استبدال النائب إذا لم يلتزم بالبرنامج السياسي الذي حصل بموجبه على أصوات الناخبين، احتراماً لتلك الأصوات وتقديراً لتضحيات الشعب، ووضع حد لعمليات شراء الذمم".

وكان مسرور البرزاني، نجل الرئيس مسعود البرزاني رئيس إقليم كردستان العراق، قد أنحى باللائمة على أحزاب السلطة لاعتمادها مرشحين لم يستوفوا الأعداد الممثلة للشعب، وذلك في مقابلة مع "العربية"، وانتقد بشدة حصول بعض مرشحي الأحزاب في المناطق العربية على أصوات قليلة لا تمثل مجموع المجتمع العراقي باعتبار أن العراق دائرة انتخابية واحدة.

وقال: "إن المقعد المخصص للمرشحين الأكراد يساوي أربع أضعاف ما هو مخصص لمقعد في أماكن أخرى.. وإذا تأملت الانتخابات الأخيرة ستجد أن المقعد الواحد في كردستان يساوي 40 الف صوت بينما في مناطق الجنوب المقعد يساوي 10 آلاف صوت.. كيف يمكنك المقارنة بين المقاعد المخصصة للأكراد، حيث توجد نسبة عالية جداً من الناخبين خلال الانتخابات، وتلك المخصصة لأماكن أخرى لا توجد فيها نفس النسبة.. وإذا تأملت أعداد الأحزاب في الانتخابات البرلمانية الأخيرة، ستجد أن في كردستان قرابة مليوني صوت انتخابي، لكن المرشحين لم يحصلوا على نفس العدد من المقاعد التي حصل عليها ائتلاف دولة القانون أو الأحزاب الأخرى التي حصلت على مقاعد أكثر بأعداد أقل من أصوات الناخبين".

وتابع: "هذا يجعلنا نطرح أنه لأن العراق دولة واحدة مستقلة وسيكون فيها برلمان قوي يناقش ويدافع عن القضايا الاستراتيجية التي تهم جميع الأقاليم، يجب أن يكون كل عضو في البرلمان متحدثاً بالنيابة عن سائر أنحاء البلد وليس عن إقليم بحد ذاته".