.
.
.
.

هجمات في غرب العراق تقتل 25 شرطياً وثلاثة مدنيين

انتحاري يقود صهريجاً مفخخاً استهدف نقطة تفتيش على طريق الأنبار الرئيسي

نشر في: آخر تحديث:

شن مسلحون وانتحاريون، مساء الثلاثاء، سلسلة هجمات استهدفت نقاط تفتيش للشرطة في محافظة الأنبار غرب العراق، قتل فيها 28 شخصا؛ هم 25 شرطيا وثلاثة مدنيين، بحسب ما أفادت مصادر في الشرطة.

وأوضحت المصادر، الأربعاء، أن الهجمات وقعت في مدينة الرمادي (100 كلم غرب بغداد) ومنطقة الرطبة (370 كلم غرب بغداد) القريبة من الحدود العراقية السورية.

وقال النقيب في الشرطة عمر الكبيسي: "إن انتحاريا يقود صهريجا مفخخا استهدف نقطة تفتيش للشرطة الاتحادية على الطريق الرئيسي في الأنبار قرب الرطبة، ثم هاجم انتحاري يقود سيارة مفخخة نقطة تفتيش ثانية".

وتابع "هاجم مسلحون في الوقت ذاته، وبأسلحة ثقيلة، مركز الشرطة في الرطبة، بينما فجر انتحاري يقود صهريجا نفسه فوق جسر قريب من المنطقة في وقت كانت تمر فوقه ثلاث سيارات مدنية".

وأكد قائد مقام الرطبة عقب نافع، تفاصيل هذه الهجمات، فيما أكد طبيب في مستشفى الرطبة حصيلة الضحايا.

في موازاة ذلك، هاجم مسلحون نقطة تفتيش للشرطة عند أحد مداخل الرمادي فقتلوا ثلاثة من الشرطة وأصابوا شرطيا واحدا بجروح، فيما هاجم مسلحون آخرون في وقت متزامن نقطة تفتيش أخرى قتل عندها أربعة من الشرطة.

وشهدت محافظة الأنبار، التي تسكنها غالبية سنية وكانت تعتبر قبل سنوات معقلا رئيسيا لتنظيم القاعدة، خلال الأيام الماضية سلسلة هجمات انتحارية ومسلحة استهدفت مباني حكومية وأمنية فيها.