.
.
.
.

المالكي يجتمع مع أوباما عقب هجومه على "الربيع العربي"

ألقى باللوم على الفراغ السياسي في تجدد هجمات القاعدة على العراق

نشر في: آخر تحديث:

من المقرر أن يجتمع رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، الذي يقول بأول زيارة الي واشنطن في عامين، مع الرئيس باراك أوباما، الجمعة، بعد أن شن هجوما على ثورات الربيع العربي قبل يوم.

وأبلغ المتحدث باسم البيت الابيض، جاي كارني، الصحفيين أنه يتوقع ان يناقش أوباما مع المالكي اثناء اجتماعهما، الجمعة، حاجات العراق العسكرية.

واضاف أنه "لا شك أن اوباما سيعبر عن مخاوفه بشان العنف في العراق والحاجة لاتخاذ خطوات لتقليل ذلك العنف."

وسئل كاني هل سيسعى اوباما للتغلب على المعارضة في الكونغرس لتقديم مساعدات عسكرية للعراق، فأجاب قائلا "نعتقد أن استمرار المساعدات (للعراق) ضروري، ووقفها سيتعارض مع مصالحنا."

والتقى المالكي، الخميس وزير الدفاع الأميركي تشاك هاغل، ورئيس هيئة الاركان المشتركة الجنرال مارتن ديمبسي، قبل إلقاء كلمة في المعهد الأميركي للسلام.

وفي كلمته أمام حوالي 200 شخص، أشار المالكي إلي تجدد هجمات القاعدة في العراق، مؤكدا على أهمية العلاقات بين الولايات المتحدة والعراق، والمعاناة التي نتجت عن العنف في اعقاب حرب 2003 التي أطاحت بصدام حسين.

وقال المالكي "كنا شركاء وسالت دماؤنا معا في قتال الإرهاب، وهذا سمح لنا بأن ننتصر على الارهاب في العراق"، مضيفا أن المشكلة عادت اليوم.

المالكي يهاجم "الربيع العربي"

وألقى باللوم في تجدد هجمات القاعدة في العراق على الاضطرابات في المنطقة التي نتجت عن ثورات الربيع العربي، التي قال إنها لم تتمكن من ان "تملأ الفراغ بشكل صحيح."

وقال رئيس الوزراء العراقي "بقي هناك فراغ واستطاعت القاعدة والتنظيمات الارهابية ان تستغل هذا الفراغ، وان تنزل في الميدان مرة أخرى مستفيدة من التفكك الذي حصل في بنية الدولة".

ويختلف مسؤولون أميركيون كثيرون مع رأي المالكي بشان أسباب العنف في العراق، وراقبوا في توجس تحركات إدارته لتوثيق الروابط مع إيران، في تجاهل لدعوة من واشنطن لاإطاء الاقليتين السنية والكردية دورا أكبر في الحكومة التي يقودها الشيعة.

وأرسل اعضاء بارزون بالكونجرس الامريكي هذا الأسبوع رسالة إلي أوباما تعبر عن موقف متشدد من المالكي وتلقي باللوم على تصرفات حكومته في تصاعد العنف.

وحث المشرعون اوباما على الضغط على المالكي لوضع استراتيجية لتحقيق الاستقرار في العراق.

وفي إجابته على أسئلة، قال المالكي إن كل شيء فعله منذ تولى منصبه جاء وفقا للدستور العراقي، وإن القيادة العراقية لها رؤية مشتركة للمستقبل بصرف النظر عما إذا كانوا سنة أو شيعة أو أكرادا.

ويسعى المالكي بإلحاح للحصول على طائرات هليكوبتر أباتشي ومعدات عسكرية أميركية اخرى لقتال متشددي القاعدة مع امتداد العنف الطائفي عبر الحدود من سوريا.