وزير كويتي "ينجو" من طرح الثقة ودمج استجوابي المبارك

البرلمان يرجئ استجواب وزير البلدية إلى 24 ديسمبر المقبل

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

جدد البرلمان الكويتي الثقة بوزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء ووزير الصحة الشيخ محمد العبدالله بعد أن وافق على طلب طرح الثقة 12 نائباً مقابل رفض 31 نائبا وامتناع 6 آخرين، في ما كان أحد النواب غائبا في الجلسة اليوم.

يذكر أن رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم منح الفرصة للحديث لـ3 نواب مؤيدين لطلب "طرح الثقة" و3 معارضين.

وانتقل المجلس بعد ذلك إلى الاستجواب المقدم من النائب خليل العبد الله لوزيرة التخطيط الدكتورة رولا دشتي، وانتهى المستجوب من مرافعته في استجوابه المقدم ضد الوزيرة، وعرض بعض الأوراق وقصاصات الصحف، كما عرض تظلماً لموظفين في وزارة التخطيط ملوحاً بملف لم يعرف ما بداخله.

بيد أن الوزيرة لاقت تلك الاتهامات بالضحك والسخرية، مما دفع النائب خليل عبدالله بالقول "لا تضحكين بوجهي.. أنا أتحدث عن مصلحة الكويت".

وبدأت رولا بتفنيد محاور الاستجواب، وقالت إنها ستوضح اللبس لدى النائب حول خطة عمل الحكومة وبرنامج عملها.

من جهة متصلة، وافق البرلمان على ضم الاستجوابين الثاني والرابع المقدمين من النائبين رياض العدساني وصفاء الهاشم إلى رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك بناء على طلبه لتشابههما حسب ما أكده رئيس الحكومة، واعترض العدساني على الطلب لكنه أكد احترامه لقرار المجلس.

وفي استجواب آخر، وافق المجلس على طلب وزير الدولة لشؤون البلدية سالم الأذينة تأجيل استجوابه إلى 24 ديسمبر المقبل لحين انتهاء لجنة التحقيق في إزلة الأكشاك الحسينية من عملها.

وكان مجلس الوزراء الكويتي في اجتماعه الأخير أعطى "الحرية" للوزير المستجوب عن كيفية مجابهة الاستجواب، إن كان عن طريق الصعود إلى المنصة أو تأجيل الاستجواب أو الانسحاب وغيرها من السيناريوهات.

وصاحب افتتاح رئيس مجلس الأمة الكويتي مرزوق الغانم صباح الثلاثاء "الجلسة الماراثونية"، موافقة النواب بالإجماع على طلب النائب الدكتور علي العمير بشطب ما جاء على لسان النائب فيصل الدويسان بشأن قوله إن طائرة كانت تتجسس فوق "الحسينيات"، ورغم محاولة النائب الدويسان عدم شطب تصريحه، إلا أن وزير الداخلية قال: "لا نجاري النائب الدويسان في حديثه، فكل أسبوع يأتي بموضوع جديد، والمجلس يوافق على شطب مداخلته حول طائرة التجسس من المضبطة".

وتوقع مراقبون أن تمتد الاستجوابات حتى يوم الأربعاء، لعدم كفاية الوقت، خصوصا وأنها ستكون 6 استجوابات، بالإضافة إلى تقدم 10 نواب لطرح الثقة بوزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء ووزير الصحة الشيخ محمد عبدالله المبارك الصباح والذي قدم بجلسة الـ12 من نوفمبر الجاري.

ويرى البعض أن تلك الاستجوابات، وما سيكون فيها من سيناريوهات سواء برلمانية أو حكومية ستكشف عن حقيقة العلاقة بين السلطتين التنفيذية والتشريعية، التي ظلت "هلامية" في وقت سابق، وستُوضح الرؤية أكثر اليوم.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.