.
.
.
.

كيري يعود لإسرائيل لبحث اتفاق نووي إيران مع نتنياهو

من المقرر أن يلتقي الرئيس الفلسطيني لدفع مفاوضات السلام مع الإسرائيلين إلى الأمام

نشر في: آخر تحديث:

ذكرت وزارة الخارجية الأميركية، الخميس، أن جون كيري سيقوم بزيارة منطقة الشرق الأوسط الأسبوع المقبل، تشمل كلاً من إسرائيل والأراضي الفلسطينية المحتلة، ويتصدر اتفاق جنيف حول الاتفاق النووي الإيراني اللقاء المرتقب بين وزير الخارجية الأميركي كيري ورئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، الذي اعتبر الاتفاق مع إيران حول برنامجها النووي، "خطأ تاريخياً".

وصرحت الناطقة باسم الخارجية، جين بساكي، بأن كيري سيزور رام الله لملاقاة الرئيس الفلسطيني محمود عباس أبومازن، في إطار محاولاته لمواصلة مفاوضات السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

وحول الاتفاق النووي، قالت بساكي من الواضح أن هناك عدم ثقة مع إيران بشأن عدد من القضايا، وهذا الأمر لم يتغير، وعلاقاتنا على مستويات أخرى خارج هذه الخطوة الأولى التي يشكلها الاتفاق، لم تتغير أيضاً.

وأضافت أن سبب التزامنا إلى هذا الحد التقدم على الطريق الدبلوماسي مع إيران، وسبب التزامنا مفاوضات مباشرة بين الإسرائيليين والفلسطينيين هو أننا مهتمون جداً بأمن إسرائيل.

وانتقد رئيس الوزراء الإسرائيلي بحدة، الاتفاق الذي توصلت إليه الدول الكبرى الست مع إيران، مشيراً إلى أن أي اتفاق مع طهران يجب أن يكون هدفه الوحيد نزع القدرات النووية العسكرية لإيران.

وقد أعلن الاثنين ايفاد مستشاره للأمن القومي، يوسي كوهين، إلى الولايات المتحدة لإجراء محادثات تتعلق بتفاصيل الاتفاق المرحلي الذي ينص على أن تجمد طهران بعض أجزاء برنامجها النووي المثير للجدل، مقابل تخفيف بعض العقوبات.

وتعود آخر زيارة لوزير الخارجية الأميركي إلى المنطقة إلى بداية نوفمبر الحالي، ويتولى كيري رعاية استئناف محادثات السلام المباشرة التي بدأت في نهاية يوليو بين إسرائيل والفلسطينيين، لكن هذه المفاوضات السلمية التي يفترض أن تستمر تسعة أشهر تواجه عراقيل.