هروب موقوفين في قضايا إرهاب من سجن في بغداد

قتلوا حارسين فجراً بعد الادعاء بوجود حالة إنسانية تحتاج إلى تدخل

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

تمكّنت مجموعة من الموقوفين على خلفية قضايا تتعلق بالإرهاب من الهرب من سجن في بغداد، الجمعة، قبل أن تقبض القوات الأمنية على عدد من الفارين، حسب ما أفادت مصادر أمنية.

وفي موازاة ذلك، تواصلت الهجمات الدامية اليومية، حيث قتل خمسة أشخاص في هجومين أحدهما انتحاري في الرمادي (100 كلم غرب بغداد) وبغداد.

وقال مصدر مسؤول في وزارة الداخلية إن "26 موقوفاً في سجن العدالة في الكاظمية (شمال) تمكّنوا من الفرار".

وأضاف "قُتل اثنان من الحراس في هذه العملية بعدما جرى الاستيلاء على سلاحيهما داخل السجن"، الذي تشرف عليه الشرطة الاتحادية، قبل أن تتمكن قوات الأمن من اعتقال "14 منهم بينما تجري ملاحقة الآخرين".

وأكد مصدر مسؤول آخر في وزارة الداخلية فرار السجناء. إلا أنه لم يحدد عدد الذي تمكنوا من الهروب، مشيراً الى أنه "جرى القبض على عدد من الهاربين وتجري حالياً ملاحقة 8 هاربين".

من جهتها، قالت وزارة الداخلية في بيان على موقعها الإلكتروني إن "22 موقوفاً ادعوا وجود حالة إنسانية داخل التوقيف فجر اليوم ما دفع أحد الحراس الى التعامل معها وفق ما تملي عليه إنسانيته، إلا أن هؤلاء الموقوفين عملوا على مهاجمة الحرس والهروب".

وأشار البيان الى أن قوات الأمن قتلت أحد السجناء لدى هروبهم، وألقت القبض "على جميع الموقوفين ما عدا ثلاثة منهم يجري الآن البحث عنهم"، مضيفاً أن "هذا الحادث أدى الى مقتل أحد عناصر الشرطة".

وتذكر حادثة اليوم بعملية هروب مئات السجناء وغالبيتهم من قادة تنظيم القاعدة في العراق من سجني التاجي وأبوغريب في يوليو الماضي، في أحد أكبر العمليات المنظمة ضد السجون في العراق منذ 2003.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.