.
.
.
.

العراق.. الأمن يسيطر على مجلس تكريت البلدي ويحرر موظفيه

الشرطة العراقية استعادت السيطرة على مركز بيجي بعد اقتحامه من قبل انتحاريين

نشر في: آخر تحديث:

قالت مصادر أمنية إن قوات الأمن تمكنت من إعادة السيطرة على مقر المجلس البلدي وتحرير موظفيه في مدينة تكريت شمال بغداد، بعدما جرى احتجازهم كرهائن على أيدي مسلحين، وتحدثت المصادر عن وقوع عدد من القتلى.

وكانت الشرطة قد فرضت حظراً للتجول، وأخلت المدارس عقب الاقتحام المسلح للمجلس، فيما استعادت قوات الأمن السيطرة على مركز شرطة بيجي، الذي اقتحمه انتحاريون وفجروا مدخل المركز وحاولوا تهريب عدد من السجناء التابعين لتنظيم القاعدة، إلا أن مدير شرطة صلاح الدين نفى أن يكون المهاجمون قد تمكنوا من تهريب أي سجين.

وكان مسلحون مجهولون اقتحموا مبنى المجلس البلدي في مدينة تكريت، كبرى مدن محافظة صلاح الدين شمال بغداد، واحتجزوا موظفيه، حسبما أفادت مصادر في الشرطة العراقية.

وأوضحت المصادر أن "مسلحين مجهولين فجروا سيارة مفخخة أمام مبنى المجلس، قبل أن يتمكنوا من اقتحامه واحتجاز عدد من موظفيه، من بينهم رئيس المجلس البلدي في تكريت وعدد من أعضاء المجلس".

وكان مراسل "العربية" أفاد في وقت سابق بأن قوات التدخل السريع وعناصر من الشرطة يواصلون عملية استعادة السيطرة على مبنى شرطة بيجي الذي اقتحمه مسلحون ينتمون للقاعدة، فيما تحدثت مصادر عن تهريب بعض السجناء الخطرين، بينهم 6 ينتمون لتنظيم "داعش".

وأضاف المراسل أن اشتباكات تدور بين قوات الأمن والمسلحين المزودين بأسلحة للقنص.

وكان مسلحون ينتمون للقاعدة قد سيطروا بالكامل على مباني الشرطة في بيجي، وقتلوا عدداً كبيراً من أفراد الشرطة، وانتشروا فوق مواقع وأبراج المراقبة للمبنى، وتمكنوا من إطلاق سراح عشرات السجناء الخطرين المنتمين للقاعدة، بعضهم محكوم بالإعدام في قضايا إرهاب.

وأفادت مصادر بـأن المسلحين استولوا على مخازن أسلحة، فيما أشارت بعض الأنباء إلى سقوط عدد من الضحايا جراء انفجار سيارة مفخخة بالقرب من مركز الشرطة.

وأكد مصدر أمني لـ"العربية" أن المسلحين كانوا يخططون لتهريب عناصر ينتمون إلى "داعش" من مركز شرطة قضاء بيجي.

ومن جانبها، فرضت الشرطة العراقية حظر التجوال في بيجي إثر فرار السجناء، فيما توجهت قوة من السيارات والجيش من بغداد إلى بيجي شمال صلاح الدين لمساندة الشرطة في قتال المسلحين واستعادة مركز شرطة بيجي وجميع المباني الحكومية التابعة للشرطة.