.
.
.
.

التفجيرات تلاحق مربعات حزب الله الأمنية بالجنوب وبعلبك

تتواجد مراكز قيادة حزب الله في مناطق نفوذه خاصة في ضاحية بيروت الجنوبية وبعلبك

نشر في: آخر تحديث:

حول حزب الله مناطق نفوذه في لبنان إلى ما بات يعرف بالمربعات الأمنية، يمارس فيها الحماية الذاتية معتمداً على أمنه الخاص ويصعب على الأمن التابع للدولة دخولها أو ممارسة سلطة الدولة فيها، وإن انتشر فيها يكون انتشارا رمزياً.

وتتواجد مراكز قيادة حزب الله في مناطق نفوذه هذه، خاصة في ضاحية بيروت الجنوبية وفي بعلبك ومناطق في جنوب لبنان.

إلا أن هذه المربعات الأمنية تعرضت لخروقات أمنية متلاحقة في الأسابيع والأشهر الماضية، بدءا بتفجيرات بسيارات مفخخة في قلب الضاحية الجنوبية في أغسطس الماضي قتل فيها 24 شخصا، ثم استهداف السفارة الإيرانية من قبل انتحاريين في بئر حسن الواقعة على أطراف الضاحية الجنوبية الشهر الماضي، وأخيرا استهداف ما قيل إنه موكب لحزب الله في مدينة بعلبك.

مرة جديدة حزب الله في دائرة الاستهداف وهذه المرة انفجار ناتج عن سيارة مفخخة يستهدف مركزا للحزب في منطقة صبوبا شمال مدينة بعلبك والقريبة من عرسال الواقعة قرب الحدود اللبنانية السورية.

الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية اللبنانية قالت إن سيارة رباعية الدفع انفجرت على الطريق بين منطقة صبوبا ووادي أبو موسى الذي يوصل إلى حربتا في بعلبك على بعد نحو كيلومترين من أحد مراكز حزب الله في المنطقة وأن حاجزا لحزب الله أطلق النار على السيارة التي كان يراقبها قبلا ما أدى الى انفجارها أو تفجيرها من قبل سائقها.

أما وكالة الصحافة الفرنسية فقالت إن الانفجار ناتج عن سيارة مفخخة أوقع قتلى وجرحى حيث لم تعرف أسبابه بعد وكيفية تفجير السيارة.

وأفاد شهود عيان عن انتشار أمني مكثف لقوى الأمن وعناصر حزب الله في المنطقة التي تعتبر مربعا أمنيا آخر لحزب الله مؤكدين سماعهم أصوات صفارات سيارات الإسعاف التي وصلت الى مكان التفجير.

استهداف مركز حزب الله في منطقة صبوبا ليس الأول حيث كانت هناك تفجيرات عدة استهدفت في الفترة الأخيرة مواقع لحزب الله إضافة الى استهداف بعض القيادات من الحزب كان آخرها اغتيال حسان اللقيس أحد قادة الجناح العسكري في الحزب أمام منزله في الضاحية الجنوبية لبيروت إضافة الى التفجير المزدوج الذي استهدف السفارة الإيرانية في بيروت قبل أقل من شهر في منطقة أمنية تحت سيطرة الحزب.

ويرى محللون أن استهداف مراكز وقيادات تابعة لحزب الله ليس أمرا مفاجئا لأن هناك حالة تصاعدية من القتال يقوم بها الحزب في سوريا ومشاركته في القتال الى جانب قوات نظام الأسد التي تعتبر سببا رئيسيا لنقل الأزمة السورية الى الأراضي اللبنانية.