لجنة أميركية توصي بضوابط جديدة لبرامج مراقبة التجسس

من بينها إيقاف البيانات الضخمة التي تحصل عليها من المكالمات الهاتفية

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
1 دقيقة للقراءة

أوصت لجنة عينها البيت الأبيض للنظر في برامج التنصت التي تتولاها وكالة الأمن القومي الأميركية بضرورة وضع ضوابط جديدة تحد من برامج المراقبة الإلكترونية التي تقوم به الوكالة، وبلغ عدد هذه التوصيات 46.

ومن بين التوصيات أن توقف الوكالة الأميركية الكمية الضخمة من البيانات التي تحصل عليها من المكالمات الهاتفية الجارية عبر شركات الاتصالات الأميركية .

وذلك في أعقاب كشف الخبير السابق في وكالة الأمن القومي إدوارد سنودن عن عمليات تجسس منهجي واسعة على بيانات ملايين الرسائل الإلكترونية والاتصالات الهاتفية، مما أثار الصدمة والقلق لدى حلفاء واشنطن.

تقرير اللجنة أوصى أيضاً بمواصلة برامج المراقبة التي تعتمدها وكالة الأمن القومي والتي أقلقت حلفاء الولايات المتحدة والمجموعات المدافعة عن الحريات المدنية، ولكن بقيود.

وتشمل هذه الضوابط الحد من عمليات التجسس على جميع سجلات المكالمات الهاتفية المعروف باسم "ميتاديتا"، وإجراء اختبارات جديدة قبل أن تتجسس واشنطن على زعماء أجانب.

كما اقترحت اللجنة أن تكون هذه السجلات في حوزة شركات الاتصالات، التي تقدم الخدمة أو لدى طرف ثالث غير حكومي. اللجنة اشترطت كذلك أن تأخذ الحكومة الأميركية أمرا من محكمة مراقبة المخابرات الأجنبية، في كل مرة تحتاج فيها الوكالة إلى البحث عن البيانات.

ودعت الحكومة لدراسة اتفاقات بشأن أنشطة تجسس "مع عدد صغير من الحكومات الحليفة المقربة".

وكانت الوثائق التي سربها سنودن إلى صحيفة الغارديان البريطانية رفعت الغطاء عن شبكة تجسس ضخمة تستخدمها واشنطن لتحصل منها على مختلف المعلومات السرية المتعلقة بالأصدقاء والأعداء على حد سواء، وبدون استئذان.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.