طائرات "درون" لملاحقة عناصر القاعدة في شمال مالي
باريس أعلنت أنها ستستعين بخدمات هذا النوع من الطائرات بحلول نهاية 2013
قال وزير الدفاع الفرنسي، جان ايف لو دريان، الخميس، إن فرنسا ستبدأ استخدام أول طائرة بدون طيار أميركية الصنع في مالي بحلول نهاية العام في إطار سعيها "للقضاء على أي أثر لتنظيم القاعدة".
وكشف التدخل العسكري لفرنسا في مالي في يناير عما تعانيه من نقص في طائرات المراقبة بدون طيار الملائمة للحرب الحديثة، مما اضطرها للاعتماد على الولايات المتحدة في إمداد القادة الفرنسيين بمعلومات المخابرات المستقاة من الطائرات بدون طيار المتمركزة في النيجر.
وقالت باريس في يونيو إنها ستشتري 12 طائرة من طراز ريابير للاستطلاع الجوي التي تصنعها شركات "جنرال اتوميكس" الأميركية الخاصة، لتستغني بها تدريجياً عن طائرات "هارفانج" التي تصنعها شركة "إي إيه دي إس" الأوروبية للصناعات الجوية.
وقال لو دريان لإذاعة أوروبا 1 "ستعمل اثنتان من الطائرات بدون طيار بحلول نهاية العام في إفريقيا.. في الساحل. ستكون هذه مهمتهما الأساسية".
وأعطت النيجر إذناً في يناير لطائرات أميركية بدون طيار بالتمركز على أراضيها لتحسين سبل جمع المعلومات عن المقاتلين الإسلاميين المتصلين بتنظيم القاعدة في المنطقة.
وقال لو دريان إنه لا تزال هناك جيوب للمتشددين في مالي، وإن باريس ستتعقبهم. ومن بين هؤلاء المتشددين القائد الإسلامي مختار بلمختار الذي زعم مسؤوليته عن الهجمات في النيجر، ومنشأة عين اميناس للغاز في الجزائر في وقت سابق هذا العام.
وتابع "نفذنا هجمات ناجحة لمكافحة الإرهاب في الأيام القليلة الماضية وسنواصل العمل من أجل القضاء على أي أثر للقاعدة".
وأضاف لو دريان "هذه الجماعات الإرهابية تجوب المنطقة. تعيد تجميع نفسها ثم تختفي، لذلك نحتاج إلى مراقبتها عن كثب. سيكون هذا دور قواتنا في 2014. سيكون هناك 1000 جندي في مالي مهمتهم الرئيسية مكافحة الإرهاب".
-
رئيس وزراء فرنسا: حرب شمال مالي لم توقف الإرهاب
يزور الجزائر منذ الأحد ضمن وفد رفيع المستوى لتوقيع عقود اقتصادية
الجزائر -
الطوارق يستأنفون الحرب ضد الجيش المالي
رداً على ما أسموه تجاوزات القوات الحكومية في مطار كيدال شمال مالي
العرب والعالم -
رئيس مالي الجديد يؤكد أن بلاده "خرجت" من أزمتها
رغم تدهور الأوضاع الأمنية في شمال مالي وحرب المتشددين المستمرة
العرب والعالم