.
.
.
.

عريقات يستبعد تمديد مفاوضات السلام مع إسرائيل

رداً على تواصل عمليات القتل وهدم المنازل والتوسع الاستيطاني في الأراضي الفلسطينية

نشر في: آخر تحديث:

استبعد كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات تمديد محادثات السلام مع إسرائيل لنهاية الفترة المقررة شهر إبريل المقبل، في حال تواصل عمليات القتل، وهدم المنازل على يد الجيش الإسرائيلي، والتوسّع في عمليات البناء الاستيطاني.

وبيّن عريقات في حديثه مع إذاعة "صوت فلسطين" عن استيائه من فهم الطرف الآخر لتصريحاته فقال: "لذلك نرفض أي تمديد للمفاوضات التي أطلقت يوليو الماضي، وفي حال تم التواصل الى اتفاق حول كافة قضايا الوضع النهائي يمكننا مواصلة الحديث"، في إشارة منه لدعم جامعة الدول العربية للموقف الفلسطيني، مؤكداً أن الرئيس الفلسطيني يشدد على رفضه للحلول الانتقائية والانتقالية والمرحلية، لذلك وجب أن يكون الحل نهائياً في المدة المحددة دون تمديدها.

فيما يؤكد المفاوض الفلسطيني محمد أشتيه أن الفجوة بين الفريقين خلال فترة المفاوضات تتسع بدل أن تضيق، لذلك لن تؤدي الى نتيجة.

وحمّل وزراء الخارجية العرب دولة إسرائيل مسؤولية إعاقة السلام، بينما رحّبت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية جين بساكي الجمعة بهذا الإعلان، لكنها أشارت الى أن الجدول الزمني مازال في محلّه.

وكان عريقات تحدث في 18 ديسمبر الماضي عن إمكانية مواصلة المحادثات الى ما بعد الأشهر التسعة المتفق عليها شرط التوصل حتى ذلك التاريخ الى "مسودة" اتفاق حول المسائل الرئيسية.