.
.
.
.

مفاوضات بين أطراف النزاع في جنوب السودان الأسبوع المقبل

الوساطة الإفريقية أكدت أن ربيكا قرنق رحبت بمبدأ الحوار لحل الأزمة

نشر في: آخر تحديث:

قالت الوساطة الإفريقية في دولة جنوب السودان إن المفاوضات بين أطراف النزاع يرجح أن تبدأ خلال أسبوع، وكشفت عن ترتيبات لقاء للرئيس سلفاكير ميارديت مع ربيكا قرنق التي رحبت بمهمة الوساطة، وأمنت على مبدأ الحوار وسيلةً لحل الأزمة، فيما كلّفت الوساطة الإفريقية وزير خارجية إثيوبيا بلقاء قائد التمرد رياك مشار.

وأصدرت وزارة الخارجية السودانية بياناً، الأحد، عقب عودة الوزير علي كرتي الذي شارك في مهمة وساطة وزراء خارجية دول الإيقاد في جوبا في الفترة من 19 -21 ديسمبر، وقال البيان إن وفد الوساطة التقى أثناء الزيارة بالرئيس سلفاكير، وتباحث معه حول سبل علاج الأزمة الراهنة في جنوب السودان بشكل سلمي.

ولمس وفد الوساطة - حسب البيان - استعداداً كاملاً وإشارات إيجابية من الرئيس سلفاكير للحوار غير المشروط مع الطرف الآخر، ووقف العدائيات، وابتدار حوار سياسي شامل.

وأضاف البيان: "الوفد التقى أيضاً بالسيدة ربيكا قرنق التي رحبت بمهمة الوفد، فيما تم تكليف وزير خارجية إثيوبيا بلقاء نائب الرئيس سلفاكير دكتور رياك مشار".

واشترط مشار حسب مقابلة مع "بي بي سي" نشرتها، الأحد، إطلاق سراح مَنْ وصفهم بالمعتقلين السياسيين للدخول في مفاوضات بشأن تسوية للصراع مع الحكومة.

وأكد رئيس البعثة الدبلوماسية لدولة جنوب السودان في الخرطوم السفير ميان وول في مؤتمر صحافي اليوم، أن مكان وجود رياك مشار غير معلوم حتى الآن لدى جوبا.

وتتكون الوساطة الإفريقية من وزراء خارجية دول الإيقاد في كل من: إثيوبيا، السودان، كينيا، يوغندا، جيبوتي والصومال، إلى جانب مفوض السلم والأمن بالاتحاد الإفريقي، والممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة للسودان وجنوب السودان، وسفراء دول الإيقاد لدى الاتحاد الإفريقي.

وتعتبر زيارة وفد وزراء خارجية الإيقاد الأولى من نوعها لوفد دولي رفيع المستوى منذ بدء الأحداث الأخيرة في جنوب السودان. وأشاد السادة الوزراء بالاستقبال الحار والتفهم الكبير الذي حظوا به أثناء الزيارة.