.
.
.
.

زعيم كوريا الشمالية يؤكد تطهير الحزب من "القذارة"

أول إشارة إلى إعدام زوج عمته الشهر الماضي بسبب جرائم

نشر في: آخر تحديث:

خلال كلمته بمناسبة العام الجديد، قدم زعيم كوريا الشمالية، كيم غونغ أون، الأربعاء، أول إشارة إلى إعدام زوج عمته، قائلاً إن الحزب الحاكم ازداد قوة بعد تطهيره من" القذارة".

ودعا إلى تحسين العلاقات مع كوريا الجنوبية، لكنه حذر من أن اندلاع حرب أخرى في شبه الجزيرة الكورية سيسبب كارثة نووية هائلة يمكن أن تتأثر بها الولايات المتحدة.

ولم يشر كيم إلى زوج عمته غانغ سونغ ثايك بالاسم. وكان غانغ أعدم الشهر الماضي في حملة تطهير علنية نادرة بسبب جرائم ضد حزب العمال الحاكم والإضرار بالأمن القومي.

وقال كيم في كلمة مسجلة فيما يبدو، بثها التلفزيون الرسمي: "اتخذ حزبنا إجراء حازماً للتخلص من القذارة الفصائلية التي تغلغلت في الحزب".

وأضاف "قوة وحدتنا زادت مئة ضعف، وأصبحت خطوط الحزب والخطوط الثورية أقوى من خلال التخلص من الفصيل المناوئ للحزب والمعادي للثورة".

وبعد وفاة والد كيم في ديسمبر 2011، كان غانغ بمثابة الوصي على الزعيم الجديد أثناء ترسيخ أقدامه في السلطة.

وربما يكون كيم لجأ لإعدام زوج عمته للتخلص من الرجل الوحيد الذي كان يمثل تهديداً حقيقياً له.

ولم تحمل دعوة كيم لتحسين العلاقات مع كوريا الجنوبية أي تصور للخطوات التي ستتخذ لإنهاء العداء، وجاءت بعد تهديد من بيونغ يانغ الشهر الماضي بمهاجمة سول دون سابق إنذار.

وقال كيم "حان الوقت لوقف الإساءة والتشهير الذي لا يُحدث إلا الضرر. سنحاول جاهدين تحسين العلاقات بين الشمال والجنوب".

وأضاف "إذا اندلعت حرب مرة أخرى على هذه الأرض، فإنها ستسبب كارثة نووية هائلة، ولن تسلم الولايات المتحدة منها".

ولا تزال الكوريتان رسمياً في حالة حرب بموجب هدنة أنهت الحرب الكورية التي جرت بين عامي 1950 و1953.

وتحتفظ الولايات المتحدة بقوة قوامها 28500 فرد في كوريا الجنوبية في إطار الدفاع المشترك ضد كوريا الشمالية.