.
.
.
.

حكومة جوبا تعلن الطوارئ في ولايتي الوحدة وجونقلي

محادثات بين حكومة جنوب السودان والمتمردين في إثيوبيا من أجل وقف القتال

نشر في: آخر تحديث:

قالت حكومة جنوب السودان في بيان على حسابها الرسمي على موقع التواصل "تويتر"، إن الرئيس سلفا كير أعلن حالة الطوارئ في ولايتي الوحدة وجونقلي، يأتي ذلك في الوقت الذي تستضيف العاصمة الإثيوبية، اليوم الخميس، مباحثات سلام بين حكومة جوبا والمتمردين.

وقال البيان: "الرئيس كير يعلن حالة الطوارئ في ولايتي الوحدة وجونقلي".

والولايتان مركزان للقتال بين القوات الحكومية والمتمردين الموالين لنائب الرئيس السابق ريك مشار، والذي أدى إلى مقتل أكثر من 1000 شخص.

هذا ويلتقي وفدا ممثلي رئيس جنوب السودان سلفا كير، ونائبه السابق رياك مشار، الذي يتزعم حركة تمرد تتواجه مع الجيش منذ منتصف ديسمبر، في أديس أبابا، لإجراء مفاوضات لوقف ثلاثة أسابيع من القتال في هذا البلد الفتي.

وتجمع أعضاء الوفدين في فندق فخم في أديس أبابا بينما يحذر العاملون في قطاع العمل الإنساني من تفاقم الأزمة الإنسانية للمدنيين الذين يؤثر فيهم النزاع المستمر.

وكان وزير الخارجية الإثيوبي، تادروس أدانوم، الذي تشارك بلاده في وساطة إقليمية منذ بداية الأزمة، صرح بأنه يفترض أن يعقد الجانبان محادثات غير رسمية، اليوم الخميس، لكن المفاوضات الرسمية لن تبدأ قبل أيام.

ورأت ممثلة الأمم المتحدة، هيلدي جونسون، أمام الصحافيين، الأربعاء، أن مجرد إرسال الوفود أمر "إيجابي"، لكن سيتعين أن تترافق المفاوضات مع عملية "أعمق تتركز على المصالحة الوطنية بين الأطراف" بعدما أجبرت أعمال العنف أكثر من 200 ألف شخص على مغادرة منازلهم.

ويشهد جنوب السودان منذ 15 ديسمبر معارك عنيفة على خلفية الخصومة بين سلفا كير ورياك مشار الذي أقيل من منصبه في يوليو.

واتهم رئيس جنوب السودان مشار بالقيام بمحاولة انقلاب عسكري، لكن الأخير نفى ذلك، مؤكداً أن سلفا كير يسعى إلى تصفية خصومه.

وأكد المتحدث باسم حكومة جنوب السودان، سقوط مدينة بور الاستراتيجية عاصمة ولاية جونقلي الثلاثاء في أيدي المتمردين من جديد، إلا أنه قال إن الجيش ما زال موجوداً "في الجوار".

وهي المرة الثالثة منذ بدء المعارك في أكتوبر تنتقل فيها المدينة من سيطرة فريق إلى آخر.

وكان رياك مشار رفض أي وقف لإطلاق النار، وأي لقاء وجهاً لوجه مع سلفا كير في الوقت الحاضر. وقال الثلاثاء إن حركة التمرد تزحف أيضاً نحو جوبا عاصمة جنوب السودان.

وقال مسؤولون في الأمم المتحدة إن النزاع أسفر عن سقوط آلاف القتلى ونزوح نحو 200 ألف شخص.