مشار لـ"العربية": سلفا كير يسعى لتصفية خصومه

نفى أن يكونَ قد دبر لانقلاب عسكري ضد رئيس جنوب السودان

نشر في: آخر تحديث:

نفى رياك مشار، نائب رئيس جنوب السودان السابق، في اتصال مع "العربية" أن يكونَ قد دبر لانقلاب عسكري ضد الرئيس سلفا كير واتهمه بمحاولة التخلص من خصومه السياسيين.

وتتزامن هذه التصريحات مع اجتماع طرفي الصراع في إثيوبيا لإجراء محادثات سلام لإنهاء أعمال العنف المستمرة منذ ثلاثة أسابيع، والتي دفعت البلاد نحو حرب أهلية.

وتتجه الأوضاع في دولة جنوب السودان إلى مزيد من التصعيد والتعقيد على الأرض، حيث أعلن جيش الجنوب تقدمه باتجاه مدينة بور عاصمة ولاية جونغلي لاستعادتها من قبضة أنصار رياك مشار.

ويأتي هذا الإعلان مع بدء المفاوضات بين طرفي الصراع، بحثاً عن مخرج للأزمة في العاصمة الإثيوبية.

النائب السابق لرئيس جنوب السودان رياك مشار، نفى في تصريحات خاصة بالعربية، قيامه بمحاولة انقلاب على الرئيس سلفاكير، متهما الأخير باستغلال خلافات من أجل التخلص من مناوئين له في الحركة الشعبية.

وأدرج النائب السابق مجموعة من المطالب التي ستكون عنوانا لفريقه خلال جولات الحوار في أديس أبابا، ومنها الإفراج عن زعماء الحركة الشعبية المعتقلين، ومناقشة الانقلاب والمجازر التي حصلت في جوبا، إضافة إلى الخلافات داخل الحركة الشعبية وصولاً إلى مناقشة مسألة الحكم في الدولة الوليدة.

التنبيهات الدولية بانتشار العنف العرقي في دولة الجنوب، يعود بالمسؤولية الكاملة للرئيس سلفا كير حسب تصريحات نائبه السابق.

بدء المفاوضات في الجارة إثيوبيا لن يمنع استمرار زحف قوات الطرفين على الرغم من إعلان مجموعة دول إيجاد موافقة الطرفين على وقف إطلاق النار، لكن الطرفين يسعيان إلى تحقيق إنجازات على الأرض لاستغلالها في مخرجات جولة الحوار.