الفلوجة العراقية.. مدينة المساجد تقع بأيدي المتطرفين
المدينة عرفت بمناهضة الوجود الأميركي وتمثل رمز الصمود
بخسارة قوات المالكي مدينة الفلوجة التي شهدت حربين أميركيتين بهدف قمع التمرد فيها، وقعت البلدة في أيدي تنظيم داعش، لتتحول من جديد إلى معقل للمتمردين المتطرفين.
والفلوجة العراقية أو كما يحلو للبعض أن يسميها مدينة المساجد هي مدينة لها عمق تاريخي، امتدادها الجغرافي واسع، تبلغ مساحتها بحدود 40 كيلومترا مربعا، وتعداد سكانها كثيف جدا حيث يقارب 500,000 نسمة.
وتقع الفلوجة ضمن محافظة الأنبار على بعد ستين كيلومترا شمال غرب بغداد ويسكنها عشائر وأفراد من قبائل عربية.
وينحدر سكان الفلوجة من عشائر كبيرة في العراق وهي عشائر الدليم بكل فروعها وبني تميم والكبيسات والعزة وزوبع، بالإضافة إلى مجموعة من الأكراد.
وللفلوجة تاريخ ضارب في القدم من عهد حضارات فنت، وبقيت مساجدها شاهدة على جزء من تاريخها، حيث تعانق مناراتها السماء بزخارفها الأخاذة، ومن أشهر مآثرها التاريخية الجامع الكبير المؤسس سنة ألف وثمان مئة وتسعة وتسعين، وجوامع أخرى كثيرة يصل عددها إلى خمس مئة وخمسين مسجدا.
وعرفت الفلوجة بتظاهراتها المناهضة للوجود الأميركي في العراق منذ اجتياح البلاد في العام ألفين وثلاثة، كما أن لها تاريخا ذا طابع خاص في محاربة الطغيان وتحولها كرمز صامد خاض حربين شرستين ضد القوات الأميركية عام ألفين وأربعة.
-
قوة مكافحة إرهاب بالفلوجة ونداء لعودة شرطة الأنبار
حرب شوارع بين العشائر ومسلحي "داعش" في أحياء الرمادي
العرب والعالم -
محافظ الأنبار: انهيار أمني في الفلوجة وفرار للسجناء
مسلحون سيطروا على مديرية شرطة المدينة وأطلقوا سراح المعتقلين
العرب والعالم -
الشرطة تقتحم مباني الفلوجة العالية لتطهيرها من القناصة
الفلوجة تستيقظ على 5 عمليات انتحارية استهدفت مؤسسات أمنية
العرب والعالم