.
.
.
.

الزيادي: طائفية المالكي سهلت ابتزاز داعش للعراقيين

تنظيم "داعش" يجمع 8 ملايين دولار سنوياً من عمليات ابتزاز رجال الأعمال بالموصل

نشر في: آخر تحديث:

شرح الكاتب الصحافي، حمود الزيادي، أن لتنظيم "داعش" عدة مصادر تمويل، منها الأسواق السوداء واستخبارات بعض الدول وفرض الضرائب على رجال أعمال الموصل بالعراق، إضافة إلى تمويل بعض المتعاطفين معها من عموم الناس في الوطن العربي.

وقال في حديثه لنشرة "الرابعة" على قناة "العربية" إن أكبر دعم يأتي "داعش" هو من الأسواق السوداء عن طريق تجارة المخدرات وتهريب الأسلحة والخطف والابتزاز، إضافة إلى فرض الضرائب على رجال الأعمال العراقيين، خاصة في منطقة الموصل.

وتحدث الزيادي عن تقرير كشف جمع "داعش" 8 ملايين دولار سنوياً من عمليات الابتزاز التي يقوم بها التنظيم في الموصل.

وفي هذا السياق، أوضح الزيادي أن "داعش" تنشط في الموصل بسبب أن هذه المنطقة غنية بالنفط، وفيها رجال أعمال كثر ونشاط تجاري كبير، وتعمد "داعش" في هذه المنطقة إلى قطع الطرقات أمام حركة التجارة العراقيين لابتزازهم وجمع الأموال منهم.

وقال الزيادي إن رجال الأعمال العراقيين يُبتزون "نتيجة ضعف دولة المالكي، وعدم قدرتها على أن تكون دولة منسجمة في العراق نتيجة طائفية المالكي"، مضيفاً أن "داعش" استفادت من هذه الحالة وفرضت ما تريده والخط الذي يلتقي أحياناً مع خط المالكي ونظام طهران وبشار الأسد في كثير من الأهداف.

وشدد على تورط الأنظمة الاستخباراتية، سواء نظام بشار الأسد أو نوري المالكي وإيران، في تحريك "داعش" بطريقة غير مباشرة، وتمويل التنظيم عن طريق أطراف أخرى.

وذكر أن العديد من قيادات القاعدة في العراق وسوريا كانت في وقت من الأوقات تمر عبر بوابة طهران لتصل إلى أفغانستان، كما أن إيران احتضنت عدداً من أفراد أسرة بن لادن وسيف العدل، وهو أحد أبرز القياديين العسكريين في القاعدة.

ومن جانب آخر، تحدث الزيادي عن جماعات في البلدان العربية والخليجية تتفق ايديولوجياً مع القاعدة وتمدها بالجهاديين وتمولها مادياً عن طريق حسابات تعلن على موقع "تويتر".