.
.
.
.

البحرين تعلق الحوار الوطني مع تكرار انسحاب المعارضة

نائب: القرار لاقى موافقة من طرف الحكومة والسلطة التشريعية الممثلة للشعب

نشر في: آخر تحديث:

علقت حكومة البحرين رسمياً محادثات المصالحة مع جماعات المعارضة بعد غياب ممثلي المعارضة عن اجتماع كان مقرراً في المنامة.

وكانت المعارضة قررت التوقف عن حضور الاجتماعات منذ سبتمبر الماضي، بعد اعتقال خليل المرزوق، القيادي في جمعية الوفاق المعارضة بتهمة التحريض على الإرهاب.

وتعليقاً حول ما إذا كان إيقاف الحوار هو للاعتراض على اعتقال شخصية من المعارضة، أو بسبب غياب الثقة، قال النائب خالد المالود لنشرة الرابعة على شاشة "العربية" إن المسألة متعلقة بأمر أكبر من ذلك.

وأوضح أن قرار التعليق جاء من ائتلاف الجمعيات السياسية، ولاقى القرار موافقة من طرف الحكومة والسلطة التشريعية الممثلة للشعب.

وقال إن القرار غير مستغرب، لأن الطرف الرابع يشكل الجمعيات التأزيمية التي منذ انطلاقة الحوار قبل 10 أشهر تحاول تأزيم الحوار من خلال عدم الدخول في جدول الأعمال.

وأكد المالود أن المعارضة تنتهج التأزيم من خلال الضغط على طاولة الحوار، ومن خلال الشارع عن طريق الإرهاب للضغط على الحكومة للحصول على أكبر المكاسب في السلطة التنفيذية والتشريعية، وذلك لتنفيذ أجندة خارجية بإدخال البلد في الفوضى.

وأكد أنه بعد توقف الحوار لا يلوح في الأفق أي مشروع إصلاحي إلا بالعودة إلى للحوار من جديد، ورضوخ جميع الأطراف المتحاورة إلى أجندة وطنية فاعلة والمباشرة في تحقيقها.