هدوء حذر بالفلوجة والرمادي.. ومناشدة لعودة النازحين

الاتفاق الأمني بين عشائر الفلوجة وشيوخها تضمن ترشيح أسماء لمنصب قائم مقام للمدينة

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
1 دقيقة للقراءة

أفاد مراسل قناة "العربية" بأن هدوءاً حذراً يسود مدينتي الفلوجة والرمادي في محافظة الأنبار غربي العراق باستثناء المعارك الدائرة بين العشائر والشرطة المحليةمن جهة و"داعش" من جهة ثانية في المنطقة الواقعة بين المدينتين.

وكان عدد من شيوخ ووجهاء الفلوجة أكدوا أن المظاهر المسلحة اختفت تماماً من المدينة بعد أن دخل اتفاق العشائر ورجال الدين الذي أعلن عنه قبيل منتصف ليلة الأمس حيز التنفيذ.

وقد أشارت مصادر إلى أن المسلحين موجودون فقط على منافذ المدينة من أربع جهات وسط غياب كامل لعناصر "داعش"، موكدين أن المحال التجارية فتحت أبوابها مجدداً، وأن الاتصالات تتواصل لإعادة أفراد الشرطة إلى مراكزهم ومهامهم.

الاتفاق تضمن أيضاً اختيار ثلاثة أسماء لشغل منصب قائم مقام للمدينة لإرسالها إلى الحكومة العراقية في بغداد لاختيار أحدهم، يأتي هذا بعد مناشدات أطلقها شيوخ الفلوجة لعودة العائلات النازحة وتأمين الحكومة المحلية والمركزية إمدادات الوقود وفك الطوق الأمني المفروض على المدينة منذ أربعة أيام.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.