الفيدرالي الأميركي يحذر من تنامي نفوذ القاعدة

رئيس المكتب يتخوف من احتمال تجنيد أميركيين سافروا إلى سوريا

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
1 دقيقة للقراءة

أصدر مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي تحذيرين من تصاعد نفوذ القاعدة وتفشيه في الشرق الأوسط وإفريقيا، بحسب تقرير لقناة "العربية"، الجمعة.

وجاءت التحذيرات على لسان رئيس مكتب التحقيقات الفيدرالي "إف بي آي"، جيمس كومي، الذي كشف أن الاستخبارات تراقب على مدار الساعة عشرات الأميركيين الذين يخشى أن تكون القاعدة جندتهم.

وكثرت الأصوات من داخل الولايات المتحدة مؤخراً، محذرة من خطورة التطورات الميدانية الأخيرة في سوريا والعراق ولبنان مع التركيز على تصاعد نفوذ القاعدة من جديد.

وأعرب رئيس مكتب التحقيقات الفيدرالي عن قلق واشنطن علناً، محذراً من احتمال أن تكون القاعدة بدأت تجنيد أميريكيين وآخرين من الغرب وتدريبهم على تنفيذ عمليات بعد عودتهم من سوريا.

وأكد كومي أن 70 أميركياً على الأقل سافروا إلى سوريا في السنوات الثلاث الأخيرة، مضيفاً أن ملاحقتهم باتت من أولويات خطط مكافحة الإرهاب، وهو أمر يكلّف مكتب التحقيق أموالاً طائلة من جراء عمليات مراقبة على مدار الساعة.

وقال خبراء عسكريون إن 2200 مسلم سافروا من وإلى أوروبا باتجاه سوريا في الآونة الأخيرة للمشاركة في القتال هناك. وتنسق الاستخبارات الأوروبية جهودها على أعلى مستوى مع الاستخبارات الأميركية في محاولة لاستباق أي عملية قد ينفذها هؤلاء.

ورغم لجوء واشنطن إلى أدوات مراقبة قوية وتنفيذ مئات الهجمات بالطائرات من دون طيار مستهدفين قادة القاعدة في أماكن عدة، منها باكستان واليمن، يخشى كومي من واقع تفشي تهديد القاعدة في إفريقيا والشرق الأوسط.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.