حكومة المالكي تمنع الحياة عن لاجئي مخيم "ليبرتي"
قوات أمنية اعتقلت 7 ومنعت جميع الزيارات بما فيها الأطباء
ناشد سجناء في مخيم ليبرتي المرجعيات الدينية في العراق والمنظمات الإنسانية العالمية الضغط على حكومة نوري المالكي للإفراج عن سبعة معتقلين لدى القوات الحكومية.
وقال سجناء في رسالة استغاثة، وصلت "العربية.نت"، إن الأوضاع الإنسانية داخل مخيم ليبرتي صعبة ولا تُطاق، وتستعدي من الضمائر الحية التحرك لإنقاذ ثلاثة آلاف شخص محاصر هناك.
وسجّلت رسالة الاستغاثة تعرُّض مخيم ليبرتي للقصف بقذائف الهاون رغم وجود المخيم في منطقة عسكرية قرب مطار بغداد الدولي.
وبجانب المشكلة الأمنية وهي تعرّض المخيم للقصف والعمليات الهجومية بحق ساكنيه، أشار المتضررون إلى منع الطعام والماء والدواء عن 3000 رجل وامرأة، ذنبهم أنهم ينتمون لمنظمة مجاهدي خلق، عدوة النظام الإيراني المتحالف مع حكومة بغداد بقيادة المالكي.
وأهابت رسالة الاستغاثة، في هذا الإطار، برجال الدين في العراق لينظروا هل تنطبق المعاملة السيئة التي يلقاها هؤلاء - اللاجئين الأسرى - مع قيم الدين الإسلامي بمختلف مذاهبه.
وأشار محرر رسالة الاستغاثة إلى أن مخيم ليبرتي لمن لا يعرفه هو مكان يقع في منطقة تخضع لحماية الجيش العراقي نظرياً، لكنه يتعرض للقصف بشكل دوري، ويقع المخيم في منطقة صحراوية فسيجة بمساحة تصل إلى نصف كيلومتر مربع، وخيامه منصوبة في الحرّ والقرّ.
وناشد أصحاب رسالة الاستغاثة العالم الإسلامي لإنقاذ هؤلاء اللاجئين السياسيين في عرف القانون الدولي، مطالبين بإيصال ضروريات الحياة، من ماء وطعام ودواء.
واشتكى هؤلاء من سرقة حراس المخيم لحوالي 60% مما يصل من معونات مالية للاجئين، يحصلون عليها في الأصل من ذويهم الموجودين خارج العراق.
وإمعاناً في الإذلال، كشفت رسالة أن الحكومة العراقية منعت جميع الزيارات عن أهالي مخيم ليبرتي، حتى زيارة الأطباء.
-
"مجاهدي خلق" يضربون عن الطعام احتجاجاً على مجزرة "أشرف"
سكان مخيم "ليبرتي" طالبوا بحماية أممية وبالإفراج عن 7 رهائن لدى القوات العراقية
إيران -
آخر مجموعة من مجاهدي خلق تغادر مخيم أشرف في العراق
قاوموا في البداية ثم تركوا الموقع بعد تدخل ممثلين دوليين والشرطة العراقية
العرب والعالم -
الحرس الثوري يتحدث عن احتمال مقتل زعيم مجاهدي خلق
بعد الهجوم على مخيم "أشرف" في العراق ومقتل 52 من منتسبي المنظمة
إيران