.
.
.
.

اليمن.. السلفيون خارج دماج تنفيذاً لوقف إطلاق النار

الحوثيون يشكون منذ أمد طويل من مدرسة أقامها السلفيون وسط معقلهم الجبلي

نشر في: آخر تحديث:

بدأ اليمن بنقل مجموعة من السلفيين من معقلهم في مدينة دماج شمالي البلاد أمس الثلاثاء بموجب هدنة لإنهاء اشتباكات دارت شهوراً بينهم وبين المتمردين الحوثيين الشيعة، ومن المتوقع أن يستمر نقل البقية اليوم الأربعاء.

يأتي هذا بعد أن لاقى 210 أشخاص على الأقل حتفهم في القتال الذي أثار احتمال نشوب صراع طائفي أوسع في اليمن، حيث ساعد عدم الاستقرار مقاتلي القاعدة على ترسيخ وجودهم. حيث يشكو الحوثيون منذ أمد طويل من مؤسسة تعليمية أقامها السلفيون وسط معقلهم الجبلي بمحافظة صعدة في شمال اليمن.

وكانت الاشتباكات هناك انفجرت يوم 30 أكتوبر بعد أن اتهم الحوثيون السلفيين في مدينة دماج بتجنيد آلاف المقاتلين الأجانب لمهاجمتهم في المنطقة الواقعة قرب الحدود مع السعودية.

إلا أنه وبموجب اتفاق لوقف اطلاق النار وقع يوم الجمعة العاشر من يناير، منح السفليون مهلة أربعة أيام لينتقلوا نحو 250 كيلومترا جنوب غرب مدينة الحديدة على ساحل البحر الأحمر.

من جهته، قال رئيس اللجنة الرئاسية المكلفة بوقف القتال بين الحوثيين والسلفيين في دماج، يحيى أبو أصبع إن أربع طائرات هليكوبتر عسكرية نقلت رئيس المركز التعليمي السلفي يحيى الحجوري ومساعديه، مضيفاً أن باقي السلفيين و97 دارساً أجنبياً يدرسون في دماج سينقلون اليوم. وفي هذا السياق أكد السلفيون أن الأجانب طلاب يسعون لتعميق معرفتهم بالإسلام في مركز دار الحديث في دماج.

يذكر أن الاشتباكات بين الحوثيين والسلفيين ألقت بظلالها على جهود المصالحة المبذولة في اليمن الذي يعد مقراً لأنشط تنظيمات القاعدة. وسبق أن فشلت عدة محاولات لوقف إطلاق النار، لكن أبو أصبع أكد أن الاتفاق الأخير، يتمتع بفرصة أكبر في النجاح لأنه يضم كل الأطراف الضالعة في القتال في صعدة والمحافظات المجاورة.