معارك مستعرة بين العشائر ومقاتلي داعش بالبوبالي
قوات الجيش تفرض حصاراً على الفلوجة ثاني أهم مدن محافظة الأنبار
هزت الأنبار هجمات متفرقة في وقت تواصل قوات الجيش مدعومة بأبناء العشائر عملياتها العسكرية ضد تنظيم "داعش".
حصيلة الهجمات بحسب جهات طبية ستة قتلى، بينهم طفل وثلاثة من عناصر الصحوات قضوا في هجوم انتحاري بحزام ناسف في منطقة جويبة شرق الرمادي.
سلسلة الهجمات هذه تأتي في وقت تفرض فيه قوات الجيش حصاراً على الفلوجة، ثاني أهم مدن محافظة الأنبار، حيث تنفذ عمليات قصف استهدف مناطق متفرقة، بينها أحياء العسكري والجولان والشهداء والضباط.
وفي غضون ذلك، تستمر معارك عنيفة منذ أيام بين مسلحي العشائر ومقاتلي داعش في جزيرة الخالدية ومنطقة البوبالي.
وتزامناً مع تفاقم أعمال العنف في محافظة الأنبار، تسعى الحكومة لاحتواء الأزمة المندلعة، حيث التقى وزير الدفاع العراقي، سعدون الدليمي، قادة الأجهزة الأمنية وشيوخ العشائر للاطلاع على الوضع.
وفي وقت تشهد فيه منطقة البوبالي حالة إنسانية متردية في ظل ارتفاع مستمر للضحايا العزل من سكان المنطقة، بسبب العمليات العسكرية التي يقوم بها الجيش منذ نحو أسبوعين، وفرضه الحصار على المنطقة، ومنع دخول شاحنات الإغاثة الإنسانية إليها.
-
عمار الحكيم يطلق مبادرة لتسوية أزمة إقليم الأنبار
تشمل 10 نقاط من بينها تشكيل مجلس أعيان الأنبار وقوات من العشائر
العرب والعالم -
أمين عام الأمم المتحدة يزور بغداد لبحث أزمة الأنبار
مجلس الأمن يدين بشدة عمليات "داعش" بالعراق ويشيد بدور العشائر
العرب والعالم -
نزوح ألف أسرة من الرمادي جراء الهجوم العسكري للمالكي
ارتفاع عدد اللاجئين من مدن الأنبار إلى أكثر من 13000 لاجئ توجهوا إلى عدة محافظات
العرب والعالم