.
.
.
.

قوات المالكي تضعف دور العشائر في محاربة المسلحين

أحد شيوخ الأنبار قال إن التنظيمات المسلحة في المحافظة تملك أسلحة متطورة

نشر في: آخر تحديث:

أدى ضعف دعم قوات نوري المالكي اللوجستي لعشائر الأنبار إلى انخفاض دورهم في محاربة التنظيمات المسلحة في المحافظة.

وأكد أحد شيوخ عشائر الأنبار أن دورهم في محاربة التنظيمات المسلحة في المحافظة سجل تراجعاً قياسياً عام 2006، والسبب هو ضعف الدعم اللوجستي للعشائر من قبل قوات الجيش العراقي، من بينه التسليح والمشاركة في الخطط العسكرية التي ينفذها الجيش والعشائر ضد أماكن تواجد تلك التنظيمات التي تملك أسلحة متطورة.

وحول أماكن تواجد مسلحي تلك التنظيمات وتحديداً "داعش"، فقد كشف أحد أبرز زعماء العشائر في المنطقة أنهم ما زالوا يتخذون مقرات معلنة في الرمادي قريبة جداً من مراكز القيادة الأمنية والاستخباراتية لمحافظة الأنبار كمقر داعش في البوفراج، الذي لا يبعد عن مكتب وزير الدفاع، سعدون الدليمي، في قيادة عمليات الأنبار سوى 800 متر.

وأكد أن الزعيم في تنظيم القاعدة، شاكر وهيب، لا يزال يتنقل بحرية وسهولة في المنازل الفارغة التي نزحت العائلات منها في حي الملعب جنوب الرمادي.