.
.
.
.

مذكرتا قبض بحق قاض وإعلامي بتهمة التشهير بالمالكي

نشر في: آخر تحديث:

أصدرت محكمة النشر والإعلام مذكرتي قبض بحق قاضٍ وإعلامي عراقيين شهيرين وذلك بتهمة القذف والتشهير بحق رئيس الوزراء نوري المالكي.

وصدرت المذكرات الشهر الماضي بحق القاضي منير حداد، الذي صادق على حكم إعدام صدام حسين، والإعلامي سرمد الطائي، وهو إعلامي معروف بانتقاده للحكومة، وفقاً لقانون العقوبات العراقي الذي يجرم إهانة موظف خدمة عامة.

أول أمر قبض بحق إعلامي منذ 2003

ويعد أمر القبض بحق الطائي، وهو كاتب وصحافي في صحيفة "المدى" ويظهر في برامج حوارية تلفزيونية، الأول من نوعه ضد صحافي منذ سقوط النظام السابق في العراق عام 2003، حسب ما ذكر مرصد الحريات الصحافية.

وصدرت مذكرة بحق الإعلامي سرمد الطائي بسبب آرائه التي عبر عنها خلال برنامج تلفزيوني، حسب ما أفاد به زياد العجيلي، مدير مرصد الحريات الصحافية التي تدافع عن حقوق الصحافيين.

ولم يؤكد علي الموسوي، مستشار رئيس الوزراء إقامة الدعوى، لكنه قال: "إذا ما ثبت ذلك فإن رئيس الوزراء هو مواطن عراقي كحال أي شخص يدافع عن نفسه بالطرق القانونية والقضائية".

واعتبر الموسوي أن ذلك "يعزز دور القانون والقضاء.. فالكل خاضع لهما".

قاضي إعدام صدام

وبدوره، قال منير حداد، وهو القاضي الذي أصدر حكم الإعدام على صدام في عام 2006، ويعمل حالياً محامياً في شركة خاصة: "قمت بتسليم نفسي الخميس بعد أن علمت بالقضية الأربعاء الماضي، وأفرج عني كفالة".

وأضاف أن "الدعوة سجلت في الثامن من الشهر الماضي"، موضحاً أن "الشخص الذي تقدم بدعوى ضدي هو نوري المالكي بتهمة القذف والتشهير.. الدعوى المسجلة ضدي بسبب انتقاداتي لأداء الحكومة، وهو ما اعتبروه تشهيراً وقذفاً".

وتابع قائلاً: "أنا لم أهاجم المالكي ولست منافساً له، وليس لدي حزب سياسي ولا أريد أن أكون بديلاً عنه، كل همي هو تقويم عمل الحكومة.. الأمر الذي يصبّ في مصلحتها".