.
.
.
.

حاشد تنقلب على آل الأحمر وتتصالح مع الحوثيين

نشر في: آخر تحديث:

أفاد مراسل "العربية" في اليمن بتوصل قبائل حاشد وجماعة الحوثيين إلى صلح شامل بين الطرفين يقضي بـ""التعايش فيما بينهم وفتح الطرقات، وتحرك أنصار الحوثي في مناطق حاشد بأمن وسلام وإنهاء كل أشكال الثأر".

وفي موازاة ذلك، زار عبدالقادر هلال، الوسيط الرئاسي، عبدالملك الحوثي في إطار الاتفاق الموقع لإنهاء القتال بين آل الأحمر وجماعة الحوثيين.

وبرأي مراقبين، فإنه بعد أسابيع من المعارك الدامية في شمال اليمن، توصلت قبائل حاشد النافذة لاتفاق صلح مع الحوثيين، منقلبة على آل الأحمر الذين كانوا يتزعمون هذا التجمع القبلي والذين منيوا بخسائر فادحة في المعارك.

وكان آل الأحمر الذين يحظون بدعم من أجنحة حاشد ومن السلفيين ومن تجمع الإصلاح الذي يمثل الإخوان المسلمين، خاضوا معارك قاسية ضد الحوثيين وحلفائهم في معاقل قبائل حاشد في محافظة عمران الشمالية.

ورأت مصادر سياسية أن هذه المعارك تهدف إلى حسم السيطرة على شمال غرب اليمن استباقاً لتقسيم اليمن إلى أقاليم ضمن نظام اتحادي جديد تم الاتفاق على إقامته بموجب الحوار الوطني.

وسيطر الحوثيون الأحد على منزل آل الأحمر بعد فشل عدة محاولات لوقف إطلاق النار، فيما انسحب مقاتلو آل الأحمر من منطقة المعارك.

وأكد شيخ قبلي لوكالة فرانس برس أنه "تم التوصل إلى صلح بين الحوثيين وحاشد من دون آل الأحمر".

وبحسب الشيخ، فإن "الذي يقود الصلح عن حاشد هو علي حميد جليدان، وهو من شيوخ قبيلة بني صريم".

ويعد جليدان من أبرز حلفاء الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح، بيما آل الأحمر هم أبرز أعداء الرئيس السابق.

وأكدت هذه المصادر أن الصلح يقضي بوقف كل أشكال الاقتتال بين الطرفين، وتأكيد مبدأ التعايش وفتح الطرقات والسماح للحوثيين الذين يتخذون اسم "أنصار الله" بـ"التحرك بأمن وأمان في بلاد حاشد".

ويبدو اتفاق الصلح بين حاشد والحوثيين بمثابة إقصاء لآل الأحمر من قبل حاشد، بعد أن تزعمت هذه العائلة تجمع حاشد القبلي لعقود وكانت السند الأقوى للحكم في صنعاء.

وقال عبدالكريم الخيواني، ممثل الحوثيين في الحوار الوطني اليمني "هذه ثورة من حاشد ضد آل الأحمر والظلم الذي مارسوه على حاشد طيلة خمسين عاماً".