طالبان تفرض شروطاً صعبة في محادثاتها مع إسلام آباد

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

طالبت حركة طالبان الباكستانية، اليوم الاثنين، بالإفراج عن معتقليها وسحب القوات المسلحة من معاقلها في المناطق القبلية، من أجل المضي قدماً في محادثات السلام مع حكومة إسلام آباد.

وهذه الشروط تبدو غير واقعية بالنسبة للسلطات الباكستانية، التي سبق أن رفضت السنة الماضية الرضوخ لمثل هذه المطالب من المتمردين الإسلاميين.

وتأتي هذه المطالب بعد لقاء عقد في نهاية الأسبوع بين فريق مفاوضي طالبان والقيادة المركزية لحركة طالبان الباكستانية، التجمع الذي يضم فصائل إسلامية مسلحة في وزيرستان الشمالية المنطقة القبلية الواقعة قرب الحدود الأفغانية.

وعاد المفاوضون قبل ظهر الاثنين إلى العاصمة إسلام آباد على متن مروحية تابعة للسلطات الباكستانية، التي أثارت مفاجأة كبرى في نهاية يناير بإعلانها إطلاق عملية السلام مع طالبان بعد سلسلة هجمات دامية.

وخلال هذا اللقاء أبلغ المتمردون مفاوضيهم بأن انسحاب القوات المسلحة من المناطق القبلية والإفراج عن آلاف السجناء يشكل "اختباراً" للمضي قدماً في محادثات السلام، التي بدأت الخميس الماضي، كما قال قيادي من طالبان لوكالة "فرانس برس"، طالباً عدم الكشف عن اسمه.

وأكد هذا المسؤول: "إنها الجولة الأولى من المحادثات حالياً، وسيلتقي فريقنا المفاوض نظراءه من الحكومة لكي يبلغهم بمطالبنا، ثم سيعودون إلينا مع رد" من السلطات.

وقام مفاوضو طالبان أيضا بنقل المطالب التي عبرت عنها الحكومة الأسبوع الماضي إلى المتمردين، وبينها وقف العنف خلال فترة المفاوضات وإدراج المفاوضات ضمن إطار الدستور. من جهته قال الملا سامي الحق، كبير مفاوضي المتمردين الاثنين: "أخذنا رداً إيجابياً من طالبان بخصوص المطالب".

وعبر المتمردون أيضا عن مطالب أخرى بهدف الوصول إلى اتفاق سلام في ختام المفاوضات مع السلطات.

ويطالب المتمردون أيضا بفرض الشريعة الإسلامية ووقف ضربات الطائرات الأميركية من دون طيار في معاقلهم في المناطق القبلية التي تستخدم قاعدة خلفية لحركة طالبان الأفغانية، لشن عمليات ضد قوات حلف شمال الأطلسي والقوات المحلية في أفغانستان المجاورة.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.