.
.
.
.

هذا ما تفعله قنابل الغاز الإسرائيلية بالفلسطينيين

نشر في: آخر تحديث:

إذا كان الجنود الإسرائيليون وهم من ضمن أكثر الجيوش تجهيزاً في العالم، يهرولون هرباً وخوفاً ما إن تنفجر خطأ إحدى قنابلهم المسيلة للدموع التي يطلقونها يومياً على متظاهرين فلسطينيين، فلا بد من التساؤل: ما الذي تفعله تلك القنابل إذاً بالمدنيين العزل.

ففي صور نشرها حمدي أبو رحمة، أحد المصورين الصحافيين الفلسطينيين، الذين كانوا عرضة لانتهاكات الجيش الإسرائيلي، في صحيفة "الديلي ميل" البريطانية، إضافة إلى فيديو نشر لنفس الحادثة على موقع "لايف ليك"، ظهر 4 جنود إسرائيليين يخرجون من عربة عسكرية مصفحة، بعد أن انفجرت فيها عن طريق الخطأ إحدى القنابل المسيلة للدموع في قرية بلعين التي صادر جدار الفصل العنصري اراضيها في الضفة الغربية.

وأظهرت الصور كما الفيديو الذي نشر، الجنود يرتمون أرضاً بعتادهم، على الرغم من أن بعضهم يضع أقنعة واقية، كما راح أحدهم يتقيأ وهو راكع ولا يقوى على النظر، فيما بدا آخر غير قادر على التنفس والوقوف.

حالة هلع إذاً ألمت بجنود يفترض أنهم مجهزون للحماية من مثل تلك القنابل، ليبقى السؤال حول الأثر الذي تتركه تلك القنابل على المدنيين الذين تواجههم إسرائيل بشكل شبه يومي بوسائلها هذه، بل عن الواقع الأليم الذي بات من يوميات الشعب الفلسطيني.

جنود اسرائليون يختنقون بقنابل الغاز بعد انفجارها بعربتهم اثناء مواجهات مع شبان فلسطينيين

احتراق الرئتين وعوارض قد تؤدي إلى الموت

يذكر أن الغازات المسيلة للدموع تتألف من جزئيات صلبة متناهية الصغر، تتحول عند إطلاقها في الجو إلى غازات، تتسبب في إصابة مستنشقيها بأعراض مختلفة، تتراوح بين السعال واحتراق الرئتين ودموع العينين، وتؤدي أحياناً للإصابة بحروق أو بالعمى المؤقت، وتقود في حالات نادرة إلى تقيؤ متواصل يفضي إلى الموت.

كما تعمل تلك الغازات المسيلة للدموع على تهييج الأغشية المخاطية في العين والأنف والفم والرئتين، مما تسبب البكاء والعطس والسعال وصعوبة التنفس، وتشكل أحد أساليب الجيش الإسرائيلي في ممارسة انتهاكاته ضد الفلسطينيين.