.
.
.
.

واشنطن تطالب بمراقبة تبرعات الجمعيات الخيرية بالكويت

نشر في: آخر تحديث:

كشفت مصادر مطلعة في وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل في الكويت أن المستشار القانوني الإقليمي في وزارة العدل الأميركية، ميشيل جونسون، دعا الكويت إلى ضرورة تشديد الرقابة على الجمعيات الخيرية ذات الطابع الديني.

ووفق القانون الكويتي، يسمح لهذه الجمعيات بجمع التبرعات، ما أثار خشية جونسون من أن تستغل أموال التبرعات في غير أغراضها، أو تستخدم بصور خاطئة وتنفق في مصارف غير شرعية.

وفي سياق متصل، كشف مصدر مسؤول عن تنسيق بين وزارتي الداخلية والأوقاف في الكويت، وعدد من الجهات الحكومية الأخرى، لمتابعة وتقييم حالة المتطرفين فكرياً في البلاد الذين تم إطلاق سراحهم من السجن ودمجوا مع المجتمع.

وأضاف المصدر، بحسب صحيفة "القبس"، أن هذا التنسيق يهدف إلى منع تورط الشباب بالقتال في الخارج بحجة الجهاد، إضافة إلى حماية الشباب الذين يتورطون بالذهاب إلى بعض الدول العربية ويقتلون. يذكر أن وسائل الإعلام دائماً ما تشير إلى وجود كويتيين يقاتلون في سوريا.

وعلّق على الموضوع الكاتب الصحافي الكويتي، فؤاد الهاشم، معتبراً أن "الكويت أصبحت الآن دولة شبه راعية للإرهاب"، متحدثاً عن وجود جماعة الإخوان و"داعش" وجماعات موالية لولي الفقيه، وغيرها من التنظيمات المتطرفة في الكويت.

وأضاف الهاشم في حديثه لنشرة "الرابعة" على قناة "العربية": "هناك مقاتلون كويتيون من الطرفين في سوريا. من السنة والشيعة. يقاتلون مع أو ضد النظام".

وأوضح أن "الأموال تجمع بشكل عنيف" في الكويت لكافة التنظيمات منذ سنوات، مضيفاً أن هذا الفلتان في جمع التبرعات قد يؤثر في التصنيف المالي لدولة الكويت والتصنيف الرقابي على مصارفها دولياً.

وشكك الهاشم في نتائج التنسيق بين الوزارات الكويتية لمكافحة هذه الظاهرة، عازياً ذلك إلى سيطرة جماعة الإخوان المسلمين على مفاصل الدولة، حسب تعبيره، مذكراً بأن مرشد الجماعة هو مستشار رئيس الوزراء الكويتي.

واعتبر أنه ما لم يتم تحجيم تنظيم الإخوان المسلمين، الذي اعتبر إرهابياً في السعودية ومصر، لن تكون هناك نتيجة لأي تحرك حكومي كويتي، داعياً بلاده إلى الحذو حذو السعودية في هذا المجال.

وفي هذا السياق، شدد على أنه فيما لو تم تطبيق الاتفاقية الأمنية بين دول مجلس التعاون الخليجي "سوف يتم شحن مواطنين كويتيين بطائرات إلى السعودية التي تطالب بهم وإلى الإمارات والبحرين وقطر أيضاً".