.
.
.
.

قوات المالكي تواصل قصف مقرات تنظيم داعش جنوب الأنبار

نشر في: آخر تحديث:

تواصل قوات المالكي قصف مواقع مختلفة جنوبي الأنبار بالطيران الحربي مستهدفة بحسب قولها مقرات لداعش في المدينة، القصف يأتي بعد أن كانت قوات المالكي قد أعلنت عن الانتهاء من استهداف آخر معاقل التنظيم في الأنبار.

وتضاربت الأنباء حول خلو الرمادي من عناصر داعش، فبعد أن كانت قوات المالكي قد أعلنت عن الانتهاء من عملية عسكرية استهدفت آخر معاقل داعش جنوبي الرمادى، جددت قوات المالكي من قصفها، صباح الخميس، على مواقع في المدينة مستهدفة مقرات لداعش، حسب قولها.

وتأتي التطورات العسكرية، بالتزامن مع مبادرة جديدة طرحتها عشائر الأنبار ضمن إطار الجهود الرامية لإيجاد حل سياسي للأزمة، المبادرة التي طرحها على حاتم سليمان أحد شيوخ عشائر الأنبار تتكون من ستة بنود أبرزها الاستعداد لقتال مسلحي داعش شريطة أن يوقف المالكي القصف العشوائي للسكان ويقوم بسحب قوات الجيش من المدينة خلال مدة أقصاها 72 ساعة، في تطور اعتبر محللون أن من شأنه فصل العشائر عن هذه الجماعة.

وجاءت مبادرة سليمان بعد يوم من مبادرة المالكي، التي سعى فيها إلى استرضاء العشائر عبر الإعلان عن مخطط لدمج أبنائها ممن يقاتلون مع قواته ضمن شرطة المحافظة، والإعلان عن خطة شاملة لإعادة إعمار المدينة وبناء ما تضرر من البنى التحتية بسبب العمليات العسكرية.

ولم تكن جبهة الفلجوة بأفضل حال من الرمادي، فبالتزامن مع حصار المدينة أعلنت ثمانية فصائل مسلحة في الفلوجة من ضمنها فصائل من داعش عن الانضواء تحت مجلس عسكري موحد لمقاتلة قوات المالكي.

يأتي ذلك في وقت أكد فيه نائب رئيس الوزراء حسين الشهرستاني أن القوات الحكومية ستحاصر مدينة الفلوجة حتى نفاد ذخيرة المسلحين الذين يسيطرون عليها منذ أكثر من شهر، مستبعدا بذلك إمكانية شن هجوم عسكري عليها لاستعادتها.