.
.
.
.

المالكي يزور الرمادي ويلتقي عشائر الأنبار

نشر في: آخر تحديث:

أفاد مراسل "العربية"، بانعقاد اجتماع في هذه الأثناء ويعتقد أن يطول، بين رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، وشيوخ عشائر الأنبار بحضور وزير الدفاع العراقي وقيادات أمنية عراقية، وذلك لبحث سبل الخروج من أزمة الأنبار.

كما يناقش المجتمعون المبادرة التي تقدم بها شيوخ العشائر في المحافظة قبل أسبوع، وسط أنباء عن موافقة المالكي على عدد من بنودها.

ويشار إلى عدد من النقاط التي نصت عليها المبادرة وأبرزها، سحب الجيش من المدينة بعد استتباب الأمن، وتعيين 10 آلاف شرطي في المحافظة، وتقديم مليار دولار بدل تعويضات لأهالي الأنبار عن الأضرار في المنازل والممتلكات نتيجة العمليات العسكرية.

وأضاف مراسل "العربية" أن المجتمعين ناقشوا مطالب المعتصمين التي بلغت 13 بنداً.

وكان رئيس الوزراء العراقي، نوري المالكي، قد بدأ اليوم السبت، زيارة إلى مدينة الرمادي التي تشهد معارك بين القوات الحكومية ومسلحين يسيطرون على أجزاء منها.

من جهته، قال علي الموسوي، المستشار الإعلامي للمالكي، في تصريح لوكالة فرانس برس، إن رئيس الوزراء قام بجولة على القطعات العسكرية المنتشرة في الرمادي واستقبلته الحكومة المحلية وشيوخ العشائر، يرافقه وزير الدفاع سعدون الدليمي، ومستشار الأمن الوطني فالح الفياض.