.
.
.
.

وليام بيرنز: علاقة أميركا مع دول الخليج استراتيجية

نشر في: آخر تحديث:

كررت الولايات المتحدة مرة أخرى التأكيد على أن علاقاتها مع دول الخليج العربي علاقات استراتيجية، وقال وليم بيرنز، نائب وزير الخارجية الأميركي، عن زيارة الرئيس الأميركي للسعودية الشهر المقبل، إن أوباما "سيشدد خلال زيارته إلى السعودية على أن شراكتنا مع دول الخليج تبقى حجر الأساس في التزاماتنا، وبالرغم من كل الكلام عن إعادة التوازن والتخندق فإن الخليج يبقى مركزياً في مصالح أميركا".

وفصّل بيرنز في حديثه أسباب تصاعد الحشد العسكري في منطقة الخليج العربي منذ عام، وتطرق أيضا لأسباب زيادة القوات البحرية وحاملات الطائرات وبيع دول مجلس التعاون ذخائر وأسلحة متقدمة والعمل على بناء منظومة دفاع مضادة للصواريخ.

وأضاف بيرنز "فيما نسعى إلى اتفاق نووي شامل خلال الأشهر المقبلة، فإننا نُبقي في بالنا قلق دول الخليج، ولن نخفف جهودنا في مواجهة إيران وتصرفاتها التي تزعزع الاستقرار في لبنان وسوريا والعراق وشبه الجزيرة العربية".

وبدا الخطاب جزءاً من حملة واسعة لمسؤولين في الحكومة الأميركية شملت خطاباً لوزير الدفاع، تشاك هيغل، في المنامة وشهادات أمام الكونغرس لمسؤولين في وزارتي الخارجية والدفاع، والرسالة المتكررة الربط بين مصالح الولايات المتحدة ودول الخليج.

وقال أنطوني كوردسمان من معهد الدراسات الاستراتيجية والدولية "لدينا الحضور الكبير في المنطقة ليس لأنها مسألة صداقة، بل لدينا مصالح حيوية أساسية واستراتيجية في المنطقة".

مصالح أمنية مشتركة

وأوضح أن المصالح الأمنية ومكافحة التطرف والإرهاب تمثل مصلحة مشتركة، وشدد على أهمية المبادرة العربية للسلام، التي أطلقها العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبدالعزيز.

وقال نائب وزير الخارجية الأميركي "هذا تحد لنا اليوم، وقد رفعه الوزير كيري وأقول إنه يفعل ذلك على رغم انتقادات المتشائمين، وقال الوزير كيري مرات عديدة إن الطرفين يخسران الكثير من دون السلام، ويربحان الكثير لو أخذا الخطوات الشجاعة".

وفيما أشار بيرنز إلى اختلاف وجهات النظر في قضايا الربيع العربي وأسبابه ومساره، مؤكداً على ضرورة متابعة الحوار.

من جانبه قال أنطوني كوردسمان "على الطريفين أن يوقفا الكلام في النظريات والمفاهيم، والأهم لأكون صريحاً يجب أن يتوقف الكلام في الخليج عن نظريات المؤامرة".

وربما كل ما يطلبه الأميركيون من دول الخليج العربي هو أن ينظروا إلى أفعال واشنطن التي تثبت العلاقات الاستراتيجية.