شيرمان تزور السعودية وإسرائيل لمناقشة "إيران"

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

تزور كبيرة المفاوضين الأميركيين إسرائيل والسعودية والإمارات، الأسبوع القادم، للحديث عن مجرى المفاوضات مع إيران.

وفي أول الشهر القادم، ستكون الاجتماعات المرتقبة للخبراء والفنيين من الطرفين، بينما تنعقد جولة ثالثة من المفاوضات في السابع عشر من مارس في فيينا، هذه الاجتماعات ستعقب زيارة مرتقبة لوزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي، كاثرين آشتون، إلى إيران في التاسع من مارس.

ولم تعلن بنود جدول الأعمال، إلا أن التقارير تشير إلى ما تمت مناقشته مسبقاً من خفض عدد أجهزة الطرد المركزي، وتخفيض نسبة تخصيب اليورانيوم، والسماح لفرق التفتيش لدخول المفاعلات.

الخارجية الأميركية، كانت قد أكدت ضرورة إدراج القدرات العسكرية، وتحديداً الصواريخ البالستية لإيران في المفاوضات، ولكن مصادر "العربية" ذكرت أن جدول الأعمال استند إلى اتفاق نوفمبر المرحلي، والذي لم يتطرق إلى الصواريخ الباليستية.

ووفقاً للمصار، فإنه من غير الممكن لأي طرف إضافة بنود إليه، أو إعادة المفاوضات إلى مرحلة الصفر، ولكن المصادر أشارت إلى أنه لا أحد يتجاهل أهمية القدرات العسكرية لإيران، خصوصاً في ظل ضغط إقليمي لمناقشتها.

هيكلة المفاوضات بدت واضحة، وتشكلت على نحو ثلاثة زائد ثلاثة زائد واحد، حيث الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا في طرف، والصين وروسيا وألمانيا مع إيران في طرف.

ولم تحدد مدة المفاوضات، لكن مسؤولاً أميركياً أكد أن بلاده لن ترفع العقوبات عن إيران إلا في حال التوصل إلى اتفاق نهائي، والتي يريد لها الغرب أن تتم في نهاية يوليو.

ويزيد الحديث عن إمكانية استمرار المفاوضات لأشهر طويلة، ما يضع حالة الاتفاق المرحلي المقرر لستة أشهر في تحدٍّ، ويزيد من حالة الغموض حول المفاوضات، الأمر الذي دفع كبيرة المفاوضين الأميركيين ويندي شيرمان لزيارة حلفائها.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.